|
|
|
|
|
أنباء عن اعتزام "حماس" البدء غداً بتنفيذ خطوات إيجابية تجاه "فتح" في قطاع غزة |
|
 |
|
كتب حسن جبر:
كشف جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية عن تفاصيل المقترحات التي ناقشتها حركتا حماس وفتح خلال زيارة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث إلى قطاع غزة.
وقال المجدلاوي في تصريحات صحافية: إن حركتي فتح وحماس تبادلتا خلال لقائهما بغزة رزمة مقترحات تضمنت وقف الحملات الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي من شأنها التفريق أكثر بين "فتح" و"حماس".
كما تشمل المقترحات الإفراج عن المعتقلين السياسيين التابعين للحركتين إلى جانب فتح عدد من المؤسسات التابعة لفتح في قطاع غزة والمؤسسات التابعة لحماس في الضفة الغربية إضافة إلى تقديم تسهيلات تضمن سير عمل شركة الكهرباء في قطاع غزة.
ووفقاً لما جرى خلال اللقاءات فإن الطرفين اتفقا على أن تكون هذه المبادرات مبادرات أحادية.
ووصف المجدلاوي سلسلة اللقاءات التي جرت بين الحركتين بحضور الفصائل بالإيجابية، مؤكداً أن الفصائل الأخرى ساعدت على تهيئة الأجواء بين الحركتين للمساعدة في كسر حالة الجمود في المصالحة الوطنية التي تعثرت لعدة سنوات.
وقال: سلسلة اللقاءات لعبت دوراً في خرق الجليد الذي تراكم على ملف المصالحة، والمساعدة على التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الانقسام السياسي بين شطري الوطن.
وشدد المجدلاوي على موقف الجبهة الشعبية "الثابت في الدعوة المستمرة إلى إنهاء الانقسام والتوصل إلى استعادة حقيقية لوحدة الشعب".
من جهة أخرى، قال مصدر موثوق لـ"الأيام"، إن حركة حماس في قطاع غزة ستبدأ يوم غد تنفيذ سلسلة من خطوات بناء ثقة كانت قد وعدت بتنفيذها خلال لقاءات مسؤولين فيها مع الدكتور شعث.
ولم يفصح المصدر عن طبيعة الخطوات، مؤكداً أنها ستكون مبادرات إيجابية تشعر بها حركة فتح.
يذكر أن الأجواء الإيجابية بين حركتي فتح وحماس تعززت بعد أن لينت "حماس" مواقفها من الورقة المصرية وإعلانها الاستعداد لتوقيع الورقة إذا جرى التعهد بأخذ ملاحظات الحركة عند تنفيذ الورقة المصرية.
في نفس السياق، أعرب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية جميل مزهر عن أمله أن يتم استثمار لقاءات شعث مع حركة حماس، والفصائل في قطاع غزة إلى فعل ملموس على الأرض، والتقدم بخطوة إيجابية في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
وقال مزهر في تصريحات صحافية: هناك إشارات إيجابية بعد سلسلة اللقاءات التي عُقدت في قطاع غزة ونأمل من حركة حماس استثمار هذه الإشارات الإيجابية من خلال التوقيع على الورقة المصرية.
وأكد أن "الشعب لم يعد يحتمل أن يبقى رهينة هذا التجاذب الذي ولّد الانقسام".
وأضاف: "عقدت الفصائل الرئيسية في قطاع غزة اجتماعاً، واتفقت على سلسلة لقاءات متواصلة فيما بينها للتقدم خطوة نحو انضاج الأفكار المطروحة وصولاً إلى جعل الاخوة في حركة حماس يبدون استعدادهم للتوقيع على هذه الورقة حتى نخلص شعبنا من هذا الوضع الكارثي والمأساوي الذي يعيشه بفعل الانقسام المدمر".
وقال مزهر، إن أساس المشكلة بين حركتي فتح وحماس "يكمن في الصراع على السلطة بكل مكوناتها رغم أنها سلطة وهمية تحت الاحتلال"، مطالباً بتوفر الإرادة السياسية لدى الحركتين من أجل إنهاء الانقسام الذي يبدأ بتوقيع حركة حماس على الورقة المصرية ويمكن بعد ذلك فتح الباب لنقاش كل الموضوعات الأمنية وغير الأمنية في إطار تنفيذ الورقة المصرية التي تتضمن كل موضوعات الخلاف، سواء على صعيد الأمن أو البرنامج أو إدارة الوضع في قطاع غزة.
|
|
|
تاريخ نشر المقال
08 شباط 2010 |
|
|