|
|
|
|
|
الطقس الرديء يؤجل اطلاق المكوك الفضائي "انديفور" |
|
 |
|
كاب كانافيرال (الولايات المتحدة الأميركية) -ا ف ب:ارجىء اطلاق مكوك الفضاء الاميركي انديفور لمدة 24 ساعة في وقت مبكر امس بسبب سوء الاحوال الجوية فوق مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، كما اعلن مسؤولو وكالة الفضاء الاميركية "ناسا".
وتسبب تلبد الغيوم في سماء كاب كانافيرال بالتأجيل وفق ما اوضح مسؤولون في الناسا.
وقال مدير الاطلاق مايك لينباك لدى ناسا :لم نشعر بأن ثمة امكان لاطلاق المكوك بأمان الليلة، وهذا ما حدا بنا الى تأجيله لأربع وعشرين ساعة. لقد بذلنا قصارى جهدنا لتخطي مسألة سوء الاحوال الجوية، غير ان التقلبات المناخية كانت كبيرة .
واتى قرار التأجيل عند الساعة 4,30 فجرا بالتوقيت المحلي (9,30 ت.غ.) في مرحلة حيث بدأت الناسا اعادة تقييم مستقبلها في اعقاب تخلي الرئيس اوباما عن برنامج وكالة الفضاء الاميركية القاضي بعودة رواد الفضاء الى سطح القمر بحلول العام 2020.
وكان برنامج "كونستليشن" يقضي بتطوير مركبة فضائية تحل مكان المكوك ويمكن استخدامها لنقل رواد الفضاء الى القمر حيث يقيمون قاعدة لاطلاق مهمات صوب المريخ يشارك فيها الانسان.
وكان الرئيس اوباما وبنتيجة العجز الكبير في الميزانية الاميركية تقدم من الكونغرس بمشروع يشجع الوكالة على التركيز على تطوير بدائل تجارية لنقل الرواد الى وكالة الفضاء الاميركية، بعيد انهاء البرنامج.
وثمة مهمات خمس متبقية على جدول الناسا للمكوكات الثلاثة قبل وقف البرنامج اواخر هذا العام. علما ان اول مهمة لمكوك فضائي تعود الى العام 1981.
اما هدف المهمة الاساسي فيقضي بجلب قمرة "ترانكويليتي" المعروفة ايضا بإسم "نود 3" وهي جزء من قبة متعددة الفتحة.
وكانت مجموعة "تاليس الينيا سبايس"الاوروبية صنعت القبة في تورينو "ايطاليا" لمصلحة الناسا، وستسمح وفق الوكالة برؤية بانورامية للارض والاجسام الفضائية والمركبات الفضائية التي تحط في محطة الفضاء الدولية .
وقال جيف سبولينغ مدير التجارب في الناسا خلال مؤتمر صحافي ان كل التحضيرات تتم بشكل جيد الى الان .
ومع تسليم "انديفور" لـ "ترانكويليتي" والقبة المتصلة بها، يكون بناء محطة الفضاء الدولية" شارف على النهاية بنسبة 09%، على ما قالت الناسا.
وتزن "ترانكويليتي 18 طنا ويبلغ طولها سبعة امتار اما قطرها ف4,5 مترا في حين يصل وزن القبة الى 1,9 طنا ويبلغ طولها 1,5 مترا اما قطرها ف 2,9 مترا.
ويستلزم تركيبها خروج رائدين معا الى الفضاء ثلاث مرات، علما انهما سيمكثان في كل مرة مدة ست ساعات ونصف الساعة.
وسميت "ترانكويليتي" تيمنا بالبحر القمري حيث حطت مركبة "ابولو 11"، وهي تحوي اكثر انظمة استقلالية الحياة تطورا.
وتضم نظاما لتنقية الهواء وانتاج الاوكسجين فضلا عن انظمة تدوير ومراحيض مخصصة للطاقم.
وتضم القبة المؤلفة من ست نوافذ جانبية واخرى مركزية زودت بنظام حماية من صدمات النيازك الصغيرة، علما انها وستوفر بدءا من "محطة الفضاء الدولية" رؤية بانورامية للأرض.
غير ان القبة ستشمل وظيفة عملية اضافية ذلك انها ستستضيف عنصرين من الطاقم في ان معا، وقد جهزت بمحطات عملية نقالة يمكنها التحكم بالمحطة والنشاطات الالية.
وزودت القبة ايضا بنظام يسمح بالاشراف على عمليات الخروج الى الفضاء وعمليات الالتحام على ما اعلنت الناسا.
و"محطة الفضاء الدولية" مشروع ضخم تشارك فيه 16 دولة وبلغت كلفته نحو 100 مليار دولار، تمول الولايات المتحدة جزءها الاكبر.
ووفق الميزانية الجديدة التي قدمها الرئيس اوباما، يمكن ان تمدد قابلية حياة محطة البحث الحائمة في الفضاء خمس سنوات اضافية الى العام 2010.
في هذه الاثناء، ستعمل الناسا على تمويل عمليات تطوير تجارية لمحطة فضائية اميركية جديدة قادرة على نقل الرواد الى "محطة الفضاء الدولية"، في اعقاب انتهاء برنامج المكوك.
وسينقل الرواد الى "محطة الفضاء الدولية" عبر مركبة "سويوز" الروسية غير ان "وكالة الفضاء الاميركية" ستوجه الدعوة الى القطاع الخاص للمساعدة على بلورة بديل اميركي.
|
|
|
تاريخ نشر المقال
08 شباط 2010 |
|
|