2894
يكون الجو غائماً جزئياً، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
البيعالشراءالعملة
3.7413.735دولار/شيكل
5.2835.260دينار/شيكل
4.7614.753يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.2731.273يورو/دولار
 
أرسل لصديق نسخة طباعة اضف للمفضلة تكبير الخط تصغير الخط عودة
تركيا : توتر بين أردوغان وجماعة كولن الإسلامية النافذة قبل الانتخابات البلدية

انقرة- ا ف ب:اظهر الإصلاح الجديد لنظام التعليم الذي قررته الحكومة التركية الإسلامية المحافظة، التوتر المستمر بين النظام وجماعة فتح الله كولن الإسلامية النافذة قبيل سنة ستشهد عدة عمليات انتخابية.
وفي دلالة جديدة على الانقسامات التي تشهدها القاعدة الانتخابية لرئيس الوزراء رجب طيب اردوغان قبل اربعة اشهر من الانتخابات البلدية، هذا الجدل الذي يعود اساسه الى مشروع اغلاق مؤسسات تعليمية خاصة تديرها حركة كولن بهدف مساعدة الطلاب على التحضير للدراسات الثانوية والجامعية.
وكما قال رئيس الحكومة هذا الاسبوع فان الامر يتعلق بالغاء "نظام تعليم غير شرعي" لا يفيد "الا اولاد العائلات الثرية في المدن الكبرى" ويقحم الاولاد في منافسة حامية.
وهناك حوالى الف من هذه المؤسسات الاربعة الاف التي احصيت في تركيا تمولها حركة الداعية الاسلامي فتح الله كولن (72 عاما) الذي يعتبر مقربا جدا من حزب العدالة والتنمية الحاكم.
ومؤسس هذه الحركة المقيم في المنفى في الولايات المتحدة في 1999 هربا من ملاحقات القضاء التركي بسبب انشطة مناهضة للعلمانية، يدير شبكة مدارس نافذة جدا تنشر الثقافة التركية في كافة انحاء العالم ويدعم محطات تلفزة والصحيفة الاكثر انتشارا في تركيا "زمان".
وتضم الحركة اليوم ملايين المؤيدين ولها علاقات في اوساط الاعمال والشرطة والقضاء التركي.
ومشروع الاصلاح الحكومي اثار موجة احتجاجات في صفوفها وعنونت صحيفة زمان على صفحتها الاولى "اي جريمة ارتكبناها تبرر هذا الإغلاق؟".
وفي الصحيفة نفسها عبر احد المقربين من فتح الله كولن، حسين غوليرس عن "صدمته". وبحسب بعض المواقع المقربة منه فان الداعية شبه تحرك النظام هذا بـ "الانقلاب".
ورجب طيب اردوغان المعروف بحزمه استبعد اي عودة الى الوراء. وقال "لقد اتخذ القرار وهذا المشروع ليس موجها ضد اي شخص" قبل ان يعبر عن اسفه لموقف الجماعة.
وقال رئيس الوزراء "في السابق كانت وسائل الاعلام تنتقدنا بسبب تقاربنا مع الحركة. والآن هم اشقاؤنا الذين ينتقدوننا" مضيفا "لا نفهم لماذا يعتمدون مثل هذا الموقف".
وما يدل على هذا التوتر، يواجه النائب من حزب العدالة والتنمية ادريس بال الذي تجرأ وانتقد الاصلاح الحكومي، اجراء استبعاد.
والاستحقاقات الانتخابية تنطلق في اذار مع الانتخابات البلدية ثم تتواصل في آب مع اجراء اول انتخابات رئاسية بالاقتراع العام المباشر على ان تنتهي بالانتخابات التشريعية في العام 2015. وهذا الخلاف اخرج الى العلن نزاعات قديمة بين الطرفين.
ففي اول ايام حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة في حزيران نشرت صحيفة زمان الناطقة باسم جماعة كولن افتتاحيات تميل بعض الشيء لدعم موقف المتظاهرين الذين كانوا ينددون بنزعة اردوغان السلطوية والاسلامية.
وعلى الخط نفسه دعا الرئيس عبد الله غول ونائب رئيس الوزراء بولنت ارينتش وكلاهما مقربان من فتح الله كولن الى المصالحة لكن بدون جدوى.
ومن شأن الانتخابات الرئاسية ان تعيد احياء هذه الخلافات. فاردوغان الذي ليس بامكانه الترشح لولاية ثالثة على رأس الحكومة في 2015، لم يعد يخفي نيته الترشح للرئاسة.
من جهته لم يعلن غول الذي شارك في تأسيس حزب العدالة والتنمية ما اذا كان سيترشح ام لا، ما اثار تكهنات حول احتمال حصول منافسة بين رفيقي الدرب.
وقال الكاتب السياسي في صحيفة راديكال الليبرالية دنيز زيريك لوكالة فرانس برس "لا احد يعلم ما تمثله الجماعة في مجال بطاقات الاقتراع" لكن "من الأكيد انها قادرة على تغيير المعطيات".

تاريخ نشر المقال 24 تشرين الثاني 2013

تعليقات القراء

أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

أطراف النهار
ترشيحا "الامبراطورية"؛ وترشيحا "القلعة"
حسن البطل
آراء
ما بعد "الفيتو" الأميركي
بقلم: عبد الناصر النجار
آراء
ماذا يتبقى من صورة السجن بعد أربعين عاماً؟
بقلم: حسين حجازي
آراء
المشهد النشاز
بقلم: صـادق الشـافعي
دفاتر الأيام
سيدتنا العربية
وليد ابو بكر
خرم ابرة
قهوة مع بنت البادية
بقلم: رامي مهداوي
مقالات
تعزيز الصمود والتمكين ... عودة على بدء
بقلم: صلاح هنية
مقالات
... موتٌ على جانِبَيْهِ لكنَّنا سنسير
بقلم: آصف قزموز
مقالات
إنهاء الاحتلال: أقيام الساعة موعده!
بقلم: تحسين يقين
ومضات
ومضات
بقلم: وليد بطراوي
most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009