2859
يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، وبارداً نسبياً، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتسقط الأمطار المتفرقة فوق مختلف المناطق، والرياح شمالية غربية إلى جنوبية غربية، معتدلة إلى نشطة السرعة، مع هبّات قوية أحياناً، والبحر متوسط إلى عالي ارتفاع الموج.
البيعالشراءالعملة
3.7413.735دولار/شيكل
5.2835.260دينار/شيكل
4.7614.753يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.2731.273يورو/دولار
 
أرسل لصديق نسخة طباعة اضف للمفضلة تكبير الخط تصغير الخط عودة
دمشق: مقاتلون شيعة يحتشدون للدفاع عن ضريح السيدة زينب

بيروت ـ "رويترز": انضم مقاتلون شيعة من العراق ولبنان الى مقاتلين شيعة سوريين للدفاع عن مرقد السيدة زينب الى الجنوب من دمشق، اذ يخشون أن يهدده مقاتلون سنة يحاربون الرئيس السوري بشار الاسد.
ويبرز وجود مقاتلين شيعة من بلدين مجاورين - وهو ما أكدته مصادر في العراق وسورية واتضح من خلال تسجيلات فيديو للتفاخر بهذه المهمة - كيف أن الصراع الدائر في سوريا يذكي المشاعر الطائفية في المنطقة.
وقال مصدر مقرب من لواء ابو الفضل العباس - تيمنا بأبي فضل العباس وهو من أبناء الامام علي - انها تشكلت قبل سبعة أشهر وتخوض معاركها أساسا حول مرقد السيدة زينب على المشارف الجنوبية للعاصمة السورية.
والسيدة زينب أخت العباس مدفونة في هذا المرقد ذي القبة الذهبية والذي تحيط به ساحة من الرخام الابيض والتي كانت تكتظ بالمصلين قبل اندلاع الانتفاضة ضد الرئيس السوري وتحولها الى صراع مسلح.
وقال المصدر ان اللواء تشكل لمواجهة الخطر البادي الذي يتهدد المرقد والمسجد من مقاتلين سنة دنسوا أماكن أخرى لعبادة الشيعة الذين يمثلون أقلية في سورية.
وقال :هم موجودون هنا لغرض واحد وهو الدفاع عن المرقد، مضيفا أنهم يعملون بشكل مستقل عن قوات الاسد حول العاصمة.
وأضاف أن من بين الدوافع التي جعلت المقاتلين العراقيين في مرقد السيدة زينب يأتون الى هذا المكان هو الرغبة في منع تكرار للعنف الطائفي الذي أعقب هجوما استهدف مرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء عام 2006 والذي اتهم تنظيم القاعدة بارتكابه والذي تسبب لاحقا في مقتل الالاف من السنة والشيعة.
أدى الصراع الدائر في سورية بالفعل الى اجتذاب مقاتلين سنة من أفغانستان وليبيا والشيشان ودول أخرى والكثير منهم يعتبر الفكر الشيعي منافيا للاسلام كما يعتبرون أضرحتهم رموزا للوثنية ولابد من هدمها.
وأظهر تسجيل فيديو نشر قبل شهرين مقاتلين من السنة وهم يحرقون حسينية شيعية في محافظة ادلب بشمال سورية في أحد أحدث الهجمات التي تستهدف ممتلكات مرتبطة بأقليات دينية.
وقال مسؤول شيعي عراقي ان شيعة عراقيين بعضهم كان يعيش في جنوب دمشق منذ فرارهم من أحداث العنف التي شهدها العراق بدأوا التعبئة في الصيف الماضي لمواجهة المقاتلين في المنطقة والذين وصفهم بأنهم "متشددون وسلفيون".
وقال لرويترز من العراق ان المقاتلين يريدون تدمير "مرقد السيدة زينب وتصدى لهم شيعة عراقيون كانوا يعيشون بالفعل في سورية" .
ومضى يقول :الان أصبحوا أكثر تنظيما تحت لواء أبو الفضل العباس. وتقول مصادر مقربة من اللواء انه مقسم الى وحدات أصغر أطلق عليها أسماء ائمة الشيعة الاثنى عشر ويتألف اللواء أساسا من شيعة العراق ولبنان وسورية.
وقال المسؤول ان اللواء ما زال يتألف أساسا من العراقيين لكنه قال انهم جاءوا الى دمشق بصفة فردية وليس تحت اشراف الدولة او أي منظمة.
ويتهم مقاتلو المعارضة السوريون جماعة حزب الله اللبنانية وهي حليفة للاسد بالقتال في صفوفه. وتنفي الجماعة هذه الاتهامات وتقول ان انصارها يحاربون في قرى حدودية للدفاع عن الشيعة هناك.
نشر اللواء تسجيلي فيديو الاول اسمه (اه يا زينب) والذي يظهر المرقد وقد لحقت به تلفيات مع سقوط الثريا على الارض وتقول الاغنية انهم سيقطعون أيدي من فعلوا ذلك.
ويظهر التسجيل لقطات حديثة للصراع حول مرقد السيدة زينب الى جانب مشاهد من مسلسل يصور مقتل العباس عام 680 ميلادية على يد جيش يزيد بن معاوية في معركة كربلاء بالعراق.
وتعزز هذه اللقطات من الشعور بوجود صراع يتجاوز الحدود. وفي حين ان الشيعة يمثلون نحو اثنين في المئة فقط من السكان في سورية فانهم يمثلون أغلبية في العراق وايران ويمثلون قوة كبيرة في لبنان المجاور وهي دول متعاطفة مع النظام العلوي في سورية.
وفي تسجيل الفيديو يطلق مقاتلون - يرتدون زيا عسكريا مع تغطية وجوههم بمؤثرات بصرية - القذائف الصاروخية والنيران من بنادق الية خلال معارك في الشوارع فيما يبدو. يتخذ البعض مواقع قناصة وجميعهم يبدو عليهم أنهم تلقوا تدريبا جيدا. ويمكن مشاهدة الدمار والركام أمام المتاجر المغلقة.
وفي التسجيل الثاني الذي صدر الشهر الحالي يقول المغني انهم لن يسمحوا بأن تكون زينب أسيرة مرتين في اشارة الى أسرها بعد معركة كربلاء.
ويظهر أحد المقاتلين في التسجيل الاول في التسجيل الثاني وهذه المرة ووجهه ظاهر لانه قتل في احدى المعارك وأصبح "شهيدا" أثناء دفاعه عن المرقد.
وشوهد ستة مقاتلين على الاقل وهم يطلقون الرصاص من سطح مبنى بينما يشاهد اخرون وهم يصلون داخل المرقد.
ويتوعد تسجيل الفيديو الجيش السوري الحر وجاء في التسجيل أنهم اذا تلقوا أوامر فانهم سيقلبون كل شيء رأسا على عقب ويحرقون دمشق.
ويتضح الغضب في وسائل التواصل الاجتماعي ويظهر الانقسامات العميقة في أنحاء سورية بين الاغلبية من السنة من ناحية والعلويين والشيعة من جهة اخرى.
وفي تسجيل فيديو عرض على يوتبوب في يوليو تموز الماضي يحذر قائد سني السكان في قرية بنش بالشمال من التعامل مع أي شيعي في القرى المجاورة قائلا ان حتى تبادل الخبز أو أي بضاعة أخرى عقوبتها القتل.

تاريخ نشر المقال 04 آذار 2013

تعليقات القراء

أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009