2825
يكون الجو حاراً بشكل عام، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة حيث تبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، والرياح غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
البيعالشراءالعملة
3.5383.530دولار/شيكل
4.9974.972دينار/شيكل
4.6734.662يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.3211.321يورو/دولار
 
أرسل لصديق نسخة طباعة اضف للمفضلة تكبير الخط تصغير الخط عودة
حكايتي مع القطط

روز شوملي مصلح
لم أكن أتوقع أن تلتف حولي قطط الحي في ذلك اليوم الذي جلست فيه حزينة على فراق قطي "وايتي"– هكذا سمته ابنتي عبير بسبب لونه الناصع البياض. للمرة الأولى تصطف القطط دون مواء كما كانت تفعل عادة في طلب الطعام كلما سمعت بابي يفتح. جلسْتُ تحت دالية العنب التي بدأت تجف أوراقها مع نهاية الخريف، وجلست عشر قطط تحيط بي على شكل نصف دائرة تنظر إليّ بعيون تحمل حزناً لم أره من قبل. كانت دموعي تنهمر بصمت، وكانت تنظر إليّ متابعة حزني بثبات وانتباه. أيام صمت ثلاثة مرت، ولم أكن فيها صامتة على الإطلاق.
في الصمت، يتيقظ الفكر، ويعيدنا إلى لحظات مماثلة أو مناقضة. نحاسب أنفسنا ونتأمل فيما حصل وما كان يجب أن يحصل. في هذا الخضم الصامت شكلاً، والمضطرب مضموناً عدت إلى سنوات خلت، وكل سنة تعيدني إلى أختها التي سبقت. حادثة تكشف لي حوادث أخرى. مرت على بالي صديقتي وزميلتي في العمل سلوى بثوبها الأسود، ووجهها الذي أعْتمه الحزن، وعينيها اللتين تحاول جاهدة أن تفتحهما. ظننت لأول وهلة، أن أحداً من أقاربها توفاه الله، لكنها بادرت بالحديث عن قطتها التي سقطت من الطابق السابع: "وجدتها أمام البناية بعد عودتي من العمل". بكت سلوى، ولم تُجْدِها الكلمات التي اجتهدْتُ في قولها. قلت في نفسي، " والناس يموتون بالعشرات كل يوم في بيروت وسلوى تبكي على قطة!". وبالرغم من أني لم أتعاطف معها كثيراً في تلك اللحظة، إلا أنني بذلت مجهوداً كي أخفف عنها.
بعد نحو ستة أشهر، زارني في المركز صديقنا غالب، وكانت تجمعنا به صداقة جميلة. استغربْت حين قال: "أنا عاوزك يا روز في موضوع مهم." تساءلت بيني وبين نفسي عن الموضوع المهم الذي يريد أن يطلعني عليه . قال غالب: " أنا أعمل على دراسة عن القطط هل يمكنك مساعدتي في ذلك؟" شرح غالب أهمية الدراسة وأعطى أدلة على أن القط هو أقرب الحيوانات على الإنسان من حيث عدد الجينات والصفات، وكان يهمه أن يرصد هذه العلاقة ويحللها. بالطبع اعتذرت لغالب بسبب محدودية معرفتي بهذا المجال وقلت في نفسي: "الناس تموت كل يوم في بيروت، وغالب يفكر بالقطط ".
تتداعى في لحظات الصمت، ذكرياتٌ ظنناها توارت، لكنها تسترق النظر كي تحضر بقوة المناسبة. مرّت أمامي حوارات عديدة خضتها مع ابنتي في فترة وجودنا في بيروت حول موضوع القطط، وكانت تصر في كل مرة على إحضار واحدة للبيت، لكني كنت دائماً أتحجج بأننا في شقة، وأنه من الصعب تربية القطط في شقق. وكنت أعطي نموذج مصير قطة زميلتي سلوى لأثبت لها صحة رأيي في معارضتي إحضار قطة للشقة. ومن أجل أن اثبت لابنتي أني لست ضد فكرة التبني لقطة بالمطلق، وعدتها بأننا إذا عدنا للوطن وأصبح لنا بيت أرضي له حديقة، سوف نتبنى بالتأكيد قطة. وعوضاً عن إحضار قطة، وصلنا إلى تسوية لشراء حوض به سمك. لم يكن صعباً أن تقتنع ابنتي بأن السمك والقطط لا يمكن أن تسكن معاً في نفس الشقة، فأغلق الحديث في موضوع القطة مرحلياً، لكنه تجدد حينما سافرْتُ إلى لارنكا واصطحبتها معي. وكان طبيعياً أن أبحث عن صديقتي الصحافية الإيرلندية أيرين بيسن لأطمئن عليها. كانت قطة أيرين بالانتظار على جذع شجرة امتشقت باحة المنزل الداخلية، كـأنها تستكشف الزائرين قبل دخولهم إلى المنزل وتتفحصهم. ابتعدت قدر ما استطعت عن القطة، وما همّني في تلك اللحظة سوى أن لا تنتبه أيرين إلى نفوري من قطتها على عكس ابنتي التي اقتربت نحو القطة، وما هي إلا لحظة، حتى باتت صديقة للقطة، تُربّت على رأسها، وتلاعبها كأنها صديقة قديمة. وكانت أيلين تتابع صوت قطتها بفرح وتتحدث عنها بحب عال. قالت أيلين في مديح قطتها:" عندما أصبت بجلطة دماغية، لم يكن عندي أحد. جلست قطتي في النافذة وبدأت بالمواء ولم تتوقف إلا حينما انتبه الجيران إلى أن شيئاً ما يحدث في المنزل. فهرعوا إلي وتم انقاذي. كانت ابنتي تزور أيرين باستمرار اثناء وجودنا في لارنكا، وتلاعب قطتها، وهذا ما جعل أيلين وابنتي على وفاق تام. المحزن أن أيرين كانت تعاني من بداية ملحوظة في فقد النظر، وكان واضحاً أنها لن تستطيع القيام برعاية نفسها فكيف برعاية قطتها. كانت قلقة على نفسها كثيراً، ولكن قلقها على قطتها كان أكبر. ومن أجل أن تؤمّن قطتها، وضعت لها حساباً في البنك وقررت أن تودع قطتها عند صديقتها، أما هي فقد أقنعها صديقها الصحافي دايفيد هيرست أن تنتقل إلى بيت خاص معد لمن هم في مثل وضعها.
في اليوم الأخير لوجودنا في لارنكا، قدّمت أيلين لابنتي كتاباً باللغة الإنكليزية عن وضع الفلسطينيين منذ نكبة 1948 حتى مجزرة صبرا وشاتيلا، وكان الكتاب معنونا God Cried أي الله بكى. حملت ابنتي الكتاب وودعت أيلين، وقطة أيلين، وكان هذا آخر لقاء لنا معها، ومع قطتها. ظلت تلك العلاقة ما بين أيلين وقطتها تحيرني. هل هي الوحدة، أم الوفاء، أم الحب ما يربط الآخر بالآخر. تلك العلاقة التي ما فتئت بين وقت وآخر تزورني حتى بعد عودتنا إلى فلسطين، لأطرح على نفسي اسئلة دون أجوبة.
في فلسطين، أصبح لنا بيت وحديقة مزروعة زيتوناً، وشجر سرو، وظننت أن موضوع القطة لم يعد وارداً، خاصة أن ابنتي قد كبرت على القطط. لكن ابنتي التي التحقت في السنة الثانية في جامعة بيت لحم، لم تنس وعدي لها، وكان أول الطلبات، هو أن نتبنى قطة حسب الوعد الذي قطعناه قبل أكثر من عشر سنوات. حاولْت جاهدة أن أؤجل الموضوع قدر الإمكان، ربما تُغير رأيها وتندمج مع الأصدقاء والأقارب، وتنسى حكاية القطط.
وكان صباح. وتسلل إلى الحديقة قطان صغيران، من الواضح أن أمهما فطمتهما وتركتهما ليعتمدا على نفسيهما. كادت ابنتي تطير من الفرح وهي ترى أنه عوض قطة واحدة رزقنا بقط وقطة. وبدلاً من أن نتبنى نحن القطة، انعكست الآية، وتم تبنينا، وعوض القطة الواحدة، أصبح لدينا قطة وقط. وفوراً، اعتبرتْ ابنتي أن القطة الحمراء هي حصتها، وأن القط الأبيض هو حصتي. وبدأتْ باستعراض أسماء لقِطتها وللقط الذي "عينته" لي. وكان أن أطلقت على القطة الحمراء اسم "رَدي"، من الحمراء باللغة الإنكليزية، وعلى القط الأبيض اسم "وايتي" من الأبيض بالإنكليزية. ونظراً لأن حججي السابقة استنفذت، لم يبق أمامي سوى أن أضع شروطاً لوجودهما معنا. قلت بصوت حرصت أن يبدو جدياً: "جيد لكن بشرط أن تبقي ردي ووايتي في الحديقة، وأن لا يدخلا المنزل قط". طبعاً لم يعجب ابنتي ذلك الترتيب، لكنني أقنعتها بالمنطق - مرة بقولي أنه لا يوجد طبيب مختص بالحيوانات يشرف على التطعيم، ومرة من خلال إعطاء معلومات عن امكانية التعرض لأمراض صعبة بسبب القطط مثل التهاب في الرئتين، وحالات إجهاض فيما بعد بسبب تربية القطط.
رافقت وايتي يكبر يوماً بعد يوم، وراقبته وهو يتدرب على تسلق الدرج، ثم تسلق الشجرة، وكيف عجز عن النزول عن الشجر مرة وكان علينا مساعدته في النزول، كنت أراقبه من بعيد، وأحاول قدر الإمكان أن لا يراني أحد "متلبسة" بالاهتمام بقط. لكن وايتي كان يعرف كيف يجذب اهتمامي، وصار يتسلق الشجرة بسرعة فائقة، وينزل منها بسرعة فائقة، وفي كل مرة يصعد وينزل ينظر حوله ليتأكد أنني رأيته، وكان يحب أن يتسلق النافذة ليطل عليّ وأنا أعمل في المطبخ، ثم ينزل من النافذة بعد أن يتأكد من أني رأيته، ليقف أمام الباب ينتظر أن أفتح له. كان يدور حولي ويمسح رأسه بساقيّ. ثم يعاود الكرة مرات ومرات. وكان يغافلني أحياناً ويعبر إلى المنزل ، يصعد على الأسرة وعلى المقاعد، كمن يحاول أن يكتشف عالماً كان محرماً عليه. لم يكن وايتي يهتم كثيراً بالطعام، وكان يترك لرَدي المجال كي تأكل.
لا أدري كيف نَمَتْ هذه العلاقة، وعاودتني الأسئلة عن طبيعة العلاقة بين الإنسان والحيوان، والإنسان والإنسان، والحيوان والحيوان. بدأت أخاف عليه كثيراً خاصة عندما كان يتبعني في طريقي إلى العمل. وأحياناً، كنت أضطر إلى رمي حجارة باتجاهه كي يخاف ويرجع إلى الحديقة خوفاً عليه من السيارات التي لا يهمها إن داست عليه وقتلته، فهو لهم مجرد قط لا أكثر ولا أقل. وسعدت حين صار يقف في الشارع أمام بوابة المنزل يراقبني حتى أختفي، يعود بعدها كي يلعب مع رَدي، ولا أضطر إلى تهديده بالحجر. وكان دائماً بانتظاري حين أعود من عملي، في نفس المكان، وفي نفس الوقت.
وهكذا تسلل حب القطط إليّ دون أن أدري. وأصبحت أهتم باشيائها الصغيرة، وأراقب حركاتها، وكيف تتعامل مع بعضها البعض. وتعلقت بقطّي وايتي كما تعلقت ابنتي بالقطة رَدي.
كبرتْ ردي، وأصبحت أماً، وكبرَ أيضاً وايتي
وفي يوم من الأيام، زارتنا قطة بدت لصغر حجمها أصغر من أن تكون قطة، وكانت قبيحة الصوت والشكل. واضح أن أمها تركتها لتواجه مصيرها وحدها، ولم تتعلم شيئاً من عادات القطط. كانت مختلفة عن ردي ووايتي، لا تعرف كيف تأكل أو تشرب، أو تقضي حاجتها. سمتها ابنتي "فول". وجود فول أربك مملكة ردي، لكن وايتي حاول أن يحافظ على التوازن بين ردي وفول، فقد كان على غير عادة الذكور من القطط، مسالماً. وفي معظم الأحيان، عندما تتكهرب العلاقة، تتحسن بفضل وايتي. فول أصبحت هي الأخرى أماً، وساعدها وايتي في الولادة التي كانت شبه متعسرة، وكما لو كانت فول تخاف من ردي على أطفالها، فكانت تهربهم من مكان لآخر. وفي أحد الأيام طرقتْ باب المطبخ، وما أن رأتني حتى وضعت طفلها أمام الباب، وغابت قليلا، وعندما عادت كانت تحمل في فمها قطاً آخر صغيراً، وضعته أمام البيت ونظرت إليّ كمن يتحقق أنني سأبقى لحراسة أطفالها الذين نقلتهم واحداً واحداً إلى أن وصل عددهم إلى ستة قطط لا تشبه بعضها البعض، ويجمعها أنها لا تقدر على فتح عيونها. وكان وايتي يراقب معي أطفال فول، وكنت أستمتع وأنا أراقب مع وايتي فول وهي تدرب أطفالها على صعود الدرج، وتسلق الشجر وعلى الصيد بدءاً بالحشرة الصغيرة، وانتهاء بالعصفور. فول تغيرت كثيراً بمساعدة وايتي، خاصة بعد أن أصبحت أماً، أجادت تربية أطفالها والاهتمام بهم، وكان وايتي يساعدها في الانتباه إليهم. حتى صوتها تغيّر. أصبح لفول صوت خاص تخاطب به صغارها. صوتها أخذ لحناً مميزاً يسمعه أطفالها من بعيد فيشعرون بالطمأنينة، كأنهم يعرفون أنها قريبة منهم. أتساءل أحياناً إن كان التغيير ناتجاً عن كون فول صارت أماً، فأصبحت تمتهن المكاغاة التي تجعل الصوت أكثر عمقاً وعذوبة. أم أنها العلاقة مع قطي وايتي هي التي غيرت فول وجعلتها أكثر رقة؟!
القطط تحيط بي في صمت. قطط لم أعطها اسماً، لكنها أتت. فهي لا شك من أصدقاء وايتي، وفول وردي اللتين كانتا إلى جانبي، وكانا شاهدين على العلاقة بيني وبين وايتي الذي واريناه التراب. كيف حدث ذلك؟ هل هي غفلة مني؟ كنت أسمع صوته يموء بألم، وكنت عاجزة عن النهوض ونوبة الصداع الجنونية (ماجرين)، كانت في زيارتها الشهرية التي تستمر ثلاثة أيام في الغالب. كان صوته يصلني فيزداد ألمي. في الوضع العادي، قلّما يموء، ولم يحتج يوماً لمناداتي فقد كنت قريبة منه. ييقى حتى يتأكد أني رأيته، وينتظر كي أفتح له الباب. المواء يتعمق بالألم، والصداع يشتد جنوناً. في اليوم الثاني اختفى الصوت. ظننته يعاقبني لعدم استجابتي له. وفي اليوم الثالث، خرجتُ إلى النور، ولم أجدْه. بحثت عنه في كل الأماكن التي أعرف أنه يتردد إليها فلم أجده. في النهاية، وجدته في المكان الذي كان يودّعني ويستقبلني فيه أمام البوابة الخارجية. كان صامتاً ودون حراك. قال عمي وهو يساعدني على دفنه:" لابد وأن حية لدغته، فلا آثار على جسده".
ها أنا في ضجيج الصمت، أفكر في تلك العلاقة التي ربطتني بوايتي، وربطته بي، وكيف تغيرتُ لأصبح انسانة أكثر بعلاقتي به، وكيف اكتسب صفات بشرية بعلاقته بي. أتذكر حين اصطاد عصفوراً ووضعه أمام الباب، كيف غضبت منه، وعندما أدرك ذلك، ذهب لزاوية الحديقة وانزوى. زميلتي التي كانت تعرف الكثير عن القطط، لامتني وقالت موضحة:" أراد أن يقدم لك أول عصفور اصطاده، كان يريدك أن تفتخري به تماماً كما تفتخر أم بطفلها". بومها، عاتبت نفسي كثيراً فقد نسيت أنه قط، وتعاملت معه بقواعد البشر.
يومها فهمت لماذا بكتْ سلوى، ولماذا كان غالب مصمماً على دراسة القطط، ولماذا كانت أختي الصغيرة تفسح مكاناً للقطة في فراشها، ولماذا عندما أبعدْتُ قطتَها عنها في كيس خيش خارج البلدة دون علمها، بكت، ولم تعد إليها البسمة إلا بعد أن عادت القطة في اليوم الثالث من الغياب. هناك جوانب انسانية، لا يعرفها إلا من يختبرها. هناك حب كبير يربطنا، لكن خشية الفقدان ما يجعلنا نخشى أن نحب ثانية، ونتردد في أن نلامس الآخر، فنحن نخشى إن فعلنا، أن نتأذى بفقدان لا نستطيع أن نبرأ منه.
أما لماذا كتبت هذه الحكاية بعد كل هذه السنين، فالفضل يعود إلى الفيس بوك، الذي نقل صور الأستاذ الصحافي السياسي حسن البطل مع قطة المقهى التي كان يحضنها بحب كبير، وذكر في تعليقه على الموضوع أنها قتلت في اليوم التالي من قبل سائق متهور. كأنما الصور جاءت لتحفظ الذكرى - كأنه كان يودعها، كأنها كانت تترك له ذكرى قبل الرحيل، وتعيدني إلى ذكرى خجلت من الحديث عنها سنوات طويلة.

هي سلوى العمد زميلتي في مركز الأبحاث في بيروت
كانت أول قصة للأطفال نشرتها وحازت على جائزة هي "أين اختفت فلة" التي صدرت عن مركز الطفولة المبكرة في العام 1998، والتي بنيتها على حكاية ابنتي مع ردي، حينما اختفت وعادت بعد عدة أيام
فول استحقت أن تكون موضوع قصيدة لي بعنوان "القطيطة الجميلة" تم تلحينها من قبل الموسيقار سهيل خوري، وصدرت ضمن شريط بعنوان "بس اشوي" عن معهد الموسيقى. لتصحبها كي ترى طفليها. وأصبحت الحديقة ملكاً لردي وأولادها ولوايتي. هو الروائي غالب هلسة
اكتشفنا بعد موت أولاد ردي وأحفادها أن أحد الجيران كان يضع السم في الطعام للكلاب الشاردة وواضح أن القطط التي تعودت أن يقدم لها الإنسان الطعام، لم تميز أن هناك طعاماً قد يحمل معه نهايتهم.

تاريخ نشر المقال 30 تشرين الثاني 2010

تعليقات القراء

أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009