2895
يكون الجو غائماً جزئياً، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.
البيعالشراءالعملة
3.7413.735دولار/شيكل
5.2835.260دينار/شيكل
4.7614.753يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.2731.273يورو/دولار
 
أرسل لصديق نسخة طباعة اضف للمفضلة تكبير الخط تصغير الخط عودة
أغنياء الصين.. عالم آخر يعيش حياة بذخ

تيانجين (الصين)- أ.ف.ب: يعرضون ساعاتهم التي تحمل تواقيع كبرى العلامات التجارية ويقودون سياراتهم الكبيرة الفخمة ويتناولون وجباتهم الغذائية في المطاعم ذات التصنيف العالي... هؤلاء هم أغنياء الصين الذين يتوجهون اليوم صوب البحر ليبذروا ثرواتهم على متن يخوتهم وفي المنشآت السياحية الشاطئية.
بالنسبة إلى شهينغ ويهانغ أمين عام الجمعية الصينية للرحلات البحرية واليخوت فإن هؤلاء "يرغبون بالتوجه إلى المحيط والاستمتاع، بالإضافة إلى اصطحاب عملاء من الشخصيات المهمة جدا لصيد الأسماك وللتفاوض حول صفقات معينة".
وأوضح شهينغ لوكالة فرانس برس أن الصين تحصي حوالي ألف سفينة فخمة ترسو في موانئها. ومن المتوقع أن يسجل هذا الرقم قفزة كبيرة خلال السنوات الخمس المقبلة، ليبلغ 10 آلاف.
والصين التي تحتل اقتصاديا المرتبة الثانية عالميا، تأتي في الترتيب الثاني أيضا في ما يتعلق بعدد "فاحشي الثراء".
وبحسب مجلة فوربز كانت الصين تحصي 64 من أصحاب المليارات (بالدولار) مقابل 403 في الولايات المتحدة. ووفقا لدراسة أعدها مكتب "برايس ووترهاوس كوبرس" للاستشارات، فسوف يشكل الصينيون بحلول العام 2015 الهدف الأول لقطاع البضائع الفاخرة.
في مرفأ تيانجين الكبير شمالا وعلى بعد حوالي 160 كيلومترا من بكين، أطلقت مؤسسة "رينبو لاند هولندينغز" التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها مشروع بناء ضخم على أرض مستصلحة من البحر.
وتؤكد المؤسسة أن هذا الموقع سيكون أهم ناد لليخوت في الصين وأكبر منشأة سياحية شاطئية. كما أنه سوف يضم فندقا مع 655 غرفة يقابله 750 مرسى.
وقال دايفيد برايتلينغ أحد القيمين على المشروع: "أعتقد أنه سوف يتحول إلى وجهة يقصدها عدد كبير من سكان بكين في نهايات الأسبوع".
في قطاع المركبات المائية الفخمة، تنال السفن ذات المحركات شعبية بين الصينيين إذ ان قيادتها أسهل من قيادة المراكب الشراعية. وهي تستورد بنسبة 80% من أوروبا والولايات المتحدة.
قبل خمسة أعوام، دخل مصنع اليخوت الإيطالي "أزيموت" إلى السوق الصينية، وقد باع منذ ذلك الحين 30 سفينة تراوحت بين 40 و120 قدما أما ثمنها فوصل إلى 100 مليون يوان (10,77 مليون يورو)، بحسب تيم باي ممثل العلامة التجارية في شنغهاي.
ولفت إلى أن "الصين سوق مهمة... فعدد سكانها ضخم وهي تحصي عددا كبيرا من أصحاب المليارات".
وأكدت جانيت شن رئيسة تحرير مجلة "شاينا بوتينغ" أن القطاع ينطوي على "طاقة كامنة مهمة جدا". وهي تتوقع أن يتضاعف مرتين تقريبا عدد المنشآت السياحية الشاطئية في الصين خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقالت شن لوكالة "فرانس برس" إن "حديثي الثراء في الصين يقدرون الأمور الجديدة والصيحات الجديدة كما يرغبون بمنافسة الآخرين في ما يتعلق بحجم سفنهم".
وينصب تفضيل فاحشي الثراء على العلامات التجارية الأجنبية.
وأوضحت دلفين لينير المسؤولة عن "شاينا راندي - فو" التي تنظم في كل عام معرضا للمحركات النفاثة واليخوت الكبيرة على جزيرة هاينان، "حاليا يتجه الصينيون إلى العلامات التجارية الأجنبية أو إلى أحواض صينية لبناء السفن بمشاركة مهندسين أجانب. ونجد أحواض بناء السفن هذه أكثر فأكثر في الصين اليوم".
وتشكل هذه الجزيرة الاستوائية الكبيرة في جنوب الصين الوجهة المفضلة للشخصيات الصينية، كما تشهد نموا سياحيا وعقاريا حقيقيا.
في أيلول رافقت لينيير مجموعة من 25 صينيا إلى مهرجان كان الدولي للإبحار، من بينهم مشترون محتملون لليخوت ومتعهدو منشآت سياحية شاطئية ومتخصصون في أحواض بناء السفن.
وقالت لينيير ان "تعريفهم على الرياضيات المائية لا سيما الإبحار باليخوت هناك سوف يولد لديهم رغبة أكبر بشراء قارب في الصين لاحقا".
وأضافت: "الأمر يتعلق أساسا برجال أعمال في مجال العقارات أو الاقتصاد يبحثون عن أساليب ترفيه جديدة".

تاريخ نشر المقال 26 تشرين الأول 2010

تعليقات القراء

أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009