2842
يكون الجو غائماً جزئياً ، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لكنها تبقى أدنى من معدلها السنوي العام 3- 43 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.
البيعالشراءالعملة
3.6893.685دولار/شيكل
5.2115.191دينار/شيكل
4.6754.669يورو/شيكل
0.7100.708دولار/دينار
1.2671.267يورو/دولار
 
أرسل لصديق نسخة طباعة اضف للمفضلة تكبير الخط تصغير الخط عودة
8 أعشاب فلسطينية.. تحارب الأكسدة، تقي من الأمراض وتحافظ على الشباب

شكّلت الأعشاب البرية الشعبية والطبية دوراً مهماً في حياة الإنسان الفلسطيني، ليس فقط عبر استخدامها في القدم وقبل اكتشاف الأدوية الحديثة في علاج الكثير من الأمراض، إن كان بطريقة سحق بعض النباتات واستخدامها كعلاج ناجع، أو عن طريق نقعها في الماء وتقديم بعضها كمشروب ساخن لأوجاع مختلفة، مثل الميرمية واليانسون وغير ذلك؛ بل كان لها أيضا دور مهم في بقاء الإنسان العربي في هذه البلاد عندما اعتمد عليها كغذاء متوفر في الحقول تقوم النسوة بجمع هذه الأعشاب وإعدادها وجبات أساسية، ومع الوقت بدأت هذه الأعشاب تختفي تدريجيا نتيجة قلعها من الجذور.
وما زالت هذه النباتات تستحوذ على اهتمام خاص في حياة الباحثين في مجال الطب والأعشاب، حيث كشف الدكتور خالد مطر من مدينة الطيرة عن نتائج بحث علمي انتهى منه مؤخرا عن أهم ثمانية أعشاب برية في البلاد مضادة للأكسدة تقي من الأمراض وتحافظ على الشباب.
يشغل الدكتور خالد مطر في مركز "أبحاث المثلث" داخل أراضي 48 مديرا علميا وباحثا في مجال الكيمياء ويبحث في مجال عالم المواد الفعّالة الموجودة في النباتات تحديد مبناها والتعرف الى تأثيراتها المختلفة، وترتبط الأبحاث التي يجريها مع علم الصيدلة وعلم الأحياء (بيولوجيا)، لأن هذه العلوم مرتبطة ببعضها البعض، وقد كّرس جل اهتمامه لدراسته الدؤوبة وأبحاثه المتواصلة في دراسة فوائد النباتات الطبية باعتبار أن هذه النباتات تحظى باهتمام بالغ لدى الباحثين.
ويؤكد الباحث أنه شخصيا كان يشكك في مصداقية المعتقدات حول فوائد الأعشاب، ولكن النتائج أظهرت أن معظم هذه النباتات إن لم يكن كلها غني بالفوائد الصحية الغذائية، وقسم من هذه النباتات له فوائد صحية وطبية (وقائية من الأمراض) معا وهذه ليست عملية بسيطة.
ويشير الباحث إلى أهم 9 نباتات في فلسطين وهي: الزعمطوط (صابون الراعي)، الخبيزة، الهندباء(العلت)، اللسينة، الفرفحينة، العكوب، القرصعنة، الحويري، الهليون.
وفيما يلي نتائج ما انتهى اليه البحث حول هذه الاعشاب وفقا لما قاله الدكتور خالد مطر:

الزعمطوط:
وجدنا أن الزعمطوط أو ما يسمى صابون الراعي غني جدا بالمواد المضادة للأكسدة، لدرجة أننا شككنا في نتائج البحث، وقمنا بإعادة التجربة مرارا وتكرارا، وأثبتت النتائج أنها مؤكدة.

اللسينة:
أوراقها عريضة، وهي تجمع الآن في شهر شباط، وهذه النبتة من عائلة الشفويات (الميرمية) وتبيّن أنها غنية جدا بالمواد المضادة للأكسدة.

القرصعنة:
وهي نبتة غنية جدا بمضادات الأكسدة، ولا شك أن جميع أجزاء النبتة حتى الجذور غنية أيضا بالمواد المضادة للأكسدة، ولكن استعمال النباتات الطازجة من دون تسخين هو كفيل بحماية هذه المواد، وهذا ما يحدث في نبتة القرصعنة التي تستعمل لخلطة السلطة.

العكوب:
تبيّن أيضا أن نباتات العكوب تحتوي على مواد مضادة للأكسدة، وفي فترة ما كان يغطي العكوب مساحات شاسعة من منطقة المثلث، أو ما يسمى عند البدو "الكعوب"، وفي هذه الأيام أصبحت المنطقة فقيرة جدا أو شبه معدومة من نبتة العكوب، فمن جهة سعدنا أن الناس أحبت هذه الأكلة، ولكن هذا الأمر عرّض النبتة للانقراض تقريبا، لأننا نأكل الجزء العلوي والسفلي، وأصبحنا نبحث عن هذه النبتة في النقب.
أما الخصائص العلاجية له، فهو يقوي الجهاز العصبي، ويعالج الجهاز البولي، ويقوي الدم، ويحتوي على فوائد جمة بالنسبة للجهاز الهضمي، وهو يحتوي على مواد تستخدم في علاج تسمم الكبد وتشمعه.

الهندباء (العلت):
هو أيضا غني بالمواد المضادة للأكسدة، وهو يؤثر ويفيد في تنقية الكبد.

الحويري:
وهي نبتة تعيش في الأنهر وتجمع في فترة الربيع، وتؤكل كسلطة، النبتة غنية بأوراقها، خاصة بمضادات الأكسدة، ولها فوائد صحية وطبية، ووجد تأثيرها على الهرمونات عند الرجال حيث أنها تزيد عدد الحيوانات المنوية، وعلى عملية الأكسدة في الكبد، فقد وُجد أنها تساعد على تنقية الكبد أيضا.

الهليون:
وهو نبات يؤكل طريا أو مطبوخا، وله عدة استعمالات، وقد وجدنا أنه غني بمضادات الأكسدة، ويستخدم الجذر لعلاج التهابات المسالك البولية، وكذلك الكليتين والمثانة من الحصى والترسبات، ويفتت الحصى ويدر البول ويفتح الشهية، كما انه مفيد في علاج حالات الروماتيزم حيث يساعد في تصريف الفضلات المتراكمة في المفاصل إلى خارج الجسم في البول.
وقد قامت بعض الشركات العالمية لصناعة الأدوية باستخراج عقار جديد من مستخلصات الهليون لمكافحة حالات الإرهاق ولتنشيط الجسم. كما تصنع بعض شركات الأدوية منه شرابا فاتحا للشهية ومرطبا للجسم ومهدئا للأعصاب ومدرا للبول.

الخبيزة:
نبتة قوية كثيرة الانتشار موجودة تقريبا في جميع أجزاء فلسطين من الشرق إلى الغرب، وهي مادة غنية جدا بمضادات الأكسدة، ولها أيضا فوائد جمة، وتحتوي على معادن وفيتامينات خاصة.
وهذه المواد المضادة للأكسدة تضيف فوائد وقائية لجهاز القلب الوعائي وتحمي عضلة القلب والأوعية الدموية من التلف التأكسدي، كما أن سلامة استخدامها وعدم تسببها في تأثيرات جانبية سلبية يجعلها بديلا مثاليا لعلاجات الضغط التقليدية. وتحمي الخبيزة القلب والشرايين من الأمراض و تقلّل مستويات الكوليسترول في الدّم.
وخلاصة زهور الخبيزة تستخدم الآن في الطب البديل لعلاج ارتفاع ضغط الدم الشرياني، واضطرابات الكبد وذلك لاحتوائها على الكثير من مضادات الأكسدة.

الفرفحينة (البقلة أو الرجلة):
وهي نبتة مبيتة (تعيش بالقرب من البيوت، وتكثر عادة بين نبتة الملوخية ورقها أخضر صغير)، وتستعمل كجزء أساسي في تحضير السلطات، والأتراك يستعملونها بكثرة في السلطات، وفي بذور الفرفحينة توجد حوامض دهنية تقي الإنسان مما يسمى الدهنيات السيئة، فهي تحوي عناصر حبوب فيتامينات (اوميغا).
ويرى الدكتور مطر أن الشيء الرائع يتمثل في معرفة المرأة العربية بأية طريقة تستعمل هذه المواد وتحافظ على الفائدة الصحية فيها، ومن ناحية أخرى عرفت كيف تتخلص من المواد السامة الموجودة بداخلها، وعرفت متى يجب تسخينها على درجة حرارة معينة، مثلا الزعمطوط (صابون الراعي) أوراقه سامة، ولكن عندما نقوم بطبخه وتسخينه بدرجة حرارة عالية نقوم بالتخلص من هذه المواد السامة، كذلك نبتة اللوف وهي غنية أيضا بمواد مضادة للأكسدة لكن أوراقها سامة جدا. وعن وجود مواد مضادة للأكسدة في كل هذه النباتات تابع د. خالد مطر "هذا يعني أنه يوجد داخل النبتة مواد كيماوية لها تركيبة خاصة تتفاعل مع جسيمات فعالة جدا داخل الجسم، وتخلصنا من التأثيرات السلبية".
ففي البحث العلمي فحصت كمية المواد المضادة للأكسدة، وهي من أهم المواد المطلوب أن يتناولها الإنسان في وجباته لأنها تحميه من أمراض عدة مثل السرطان، وتقي من الشيخوخة، ومن أمراض القلب وخاصة انسداد الشرايين.
كما يؤكد الدكتور مطر على الزعتر ويعتبرها نبتة مهمة جدا وأم النباتات العطرية، وهي رمز من رموز الفلسطينيين فلها فوائد كثيرة عدا كونها غنية بمضادات الأكسدة، ففيها مواد مثل "التيمول" التي تستعمل لأوجاع الحلق، ومضاد للجراثيم وقاتل للبكتيريا، فمن يعاني من أوجاع الحلق يمكنه شرب زعتر مركز مغلي يساعده بشكل كبير جدا.

وديع عواودة
عن "الخليج"

تاريخ نشر المقال 07 نيسان 2009

تعليقات القراء

ناني
Friday, April 23, 2010 12:03 AM
هناك الكثييييييييييير من النباتات في فلسطين لم تدكر مثل اللوف وهو كما يتداوله الاهالي اقوى نبات لمقاومة السرطان


أضف تعليقك على الموضوع

 

الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
 

 

 

    

 

 

 

most read
 إسم المستخدم

كلمة السر

   

تصميم وتطوير شركة الخبراء لهندسة البرمجيات
الحقوق محفوظة لمؤسسة الأيام© 2009