نحث الخطى

فلسطين والأردن.. ردود سريعة

محمود السقا

2015-01-17

 

مكالمات بالجملة، استقبلتها في أعقاب لقاء فلسطين والأردن، الذي انتهى، كما هو معلوم، لمنتخب "النشامى" بخمسة أهداف مقابل هدف.
من بين المكالمات، التي توقفت عندها، وكانت من الخليل، وتحديداً من الزميل الإعلامي المخضرم، حسن سدر يقول: لا نريد ان نجلد المنتخب، نحن ذهبنا الى استراليا، وفي جعبتنا جملة وافرة من الرسائل، منها ما هو رياضي وآخر سياسي، على الصعيد الرياضي، فقد كان الهدف اللعب أمام كبار القارة، واكتساب الخبرة، والعنصر الثاني مهم، خصوصاً وان منتخبات أصبحت كبيرة وعريقة، لم تكن بدايتها وردية، واستحضر، هنا، اليابان، التي سبق وان خسرت امام الفلبين بسبعة عشر هدفاً مقابل لا شيء.
صوت آخر قادم من الظاهرية، المعروف عنها عشق الكرة، تساءل صاحبه: ما هو تفسيرك لاستبدال اشرف نعمان باللاعب محمود عيد، أجبت: ان المدير الفني هو صاحب كلمة الفصل، ولا استطيع الإجابة عنه.
فتيات عاشقات لمنتخبنا الوطني، تفاعلن مع اللقاء، وامطرنني بوابل من الأسئلة، وكلها تصب في نفس السياق، أليس بالإمكان افضل مما كان، خصوصاً وانه سبق لك ووظفت هذه العبارة في أعقاب الخسارة امام اليابان بأربعة أهداف مقابل لا شيء.
عودة الى اجواء اللقاء، فإن بداية منتخبنا كانت جيدة، بدليل تسديدة هشام الصالحي الصاروخية، التي أخرجها الحارس عامر شفيع بأطراف اصابعه الى ركنية في الدقيقة الرابعة، ولو قدر لها واستقرت في الشباك لكانت منحت اللاعبين شحنة معنوية هائلة.
حتى الدقيقة 27، كان منتخبنا حاضراً، ذهنياً وبدنياً ونفسياً، لكن الانعطافة حدثت بعد ذلك، ولها من الأسباب ما هو كثير، ويصطف في مقدمتها التوتر، غير المبرر، الذي استبد باللاعبين، خصوصاً رجال الخط الخلفي، الذي ارتكب العديد من الأخطاء فانعكس ذلك على الحارس، رمزي صالح، الذي لم يحل دون نجاح لاعبي الأردن في ترجمة ثلاث فرص الى ثلاثة اهداف على جناح السرعة.
العمق الدفاعي ومنطقة الظهير الأيمن كانا مسرحاً لألعاب الاردن، بسبب غياب المساندة من محوري الوسط، والثابت ان اصابة مراد اسماعيل المبكرة أثرت، بدورها، على مردوده، ومن المعروف عنه انه لاعب ارتكاز يساند العمق الدفاعي، جنباً إلى جنب، مع خضر يوسف، الذي لعب في نهاية اللقاء.
في المحصلة، النتيجة ثقيلة، لا شك، ربما التفسير والمُبرر لذلك عدم الثبات على تشكيلة بعينها، بدليل إجراء تغييرات عليها، خصوصاً في منطقة المناورة، فضلاً عن عدم التعامل، تكتيكياً، مع اللقاء بالشكل الأمثل.
newsaqa@hotmail.com

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: