نحث الخطى

ضربة البداية

محمود السقا

2015-01-12

يستهل "الفدائي الكبير" ضربة البداية في المونديال الآسيوي حينما يُقابل بطل النسخة الأخيرة، المنتخب الياباني، وصاحب الرقم القياسي في عدد البطولات، اربع مرات.
موعد اللقاء سيكون الساعة التاسعة صباحاً، طبقاً للتوقيت الفلسطيني، وسيحظى بمتابعة وترقب من كافة الفلسطينيين، على اختلاف مشاربهم ومنابتهم، وحتى أهوائهم ورغباتهم.
نُدرك، تماماً، صعوبة المهمة، لكننا نثق ان "فرسان الوطن" سوف لن يدخروا جهداً في سبيل تشريف، ليس فقط الكرة الفلسطينية، بل قضيتنا العادلة، وكل ما يمتّ لها بصلة، وقد لاحظنا كيف ان معظم وسائل الإعلام تهتم بالمنتخب الفلسطيني، وتسلط أضواءها عليه، وأذكر على سبيل المثال وليس الحصر، جريدة "الغارديان"، التي أفردت مساحة واسعة لـ"الفدائي"، وهذا مكسب مُهم للغاية.
كيف سيكون سيناريو اللقاء، هذا سؤال ربما يتردد على ألسنة عشاق "الفدائي"؟ ما يعني ضرورة الإجابة عنه، طبقاً للمتوفر والمُتاح.
المدير الفني احمد الحسن، واستناداً الى الزميل عمار بدر، وهو مقدم برنامج في إذاعة الحرية، نقل على لسانه بالأمس قائلاً: انه متفائل بتحقيق التعادل مع اليابان، رغم إقراره بصعوبة المهمة.
جميل جداً ان تكون معنويات طاقمنا التدريبي مرتفعة، جنباً الى جنب مع اللاعبين، لأن انعكاسات ذلك ستكون كبيرة وعظيمة.
أرى ان هذه الأمنية، أي التعادل مع اليابان في "ضربة البداية"، تحتاج الى توفر جملة من العناصر، وتقف في مقدمتها: لياقة بدنية متكاملة، فإذا توفرت، وهذا ما آمله وأتمناه، فإن من السهل الوقوف نداً أمام رجال الساموراي، رغم أنني أخشى من سرعتهم الهائلة في نقل الكرة، واللعب على المحاور، من اجل إيجاد ثغرات في العمق الدفاعي.
ما يهمني في لقاء، اليوم، توفر عنصر اللياقة البدنية، والتنظيم المُحكم لخط الظهر والانسجام والتواصل بين الخطوط، واللعب على المرتدات والكرات الثابتة، والعمل على استثمارها باستغلال أطوال اللاعبين، قياساً مع اليابانيين، الأقل طولاً لكنهم الأسرع، ولا ننسى ان الغالية العظمى منهم تلعب في الدوريات الأوروبية، وعلى وجه الخصوص الدوري الألماني.
newsaqa@hotmail.com

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: