الرياضة حياة

أجمل الأيام في رحاب "الأيام"

أحمد العلي

2015-01-06


عام جديد على المستوى الشخصي أتمنّاه مميّزاً وجميلاً على غرار الأعوام التي سبقته، حيث أكثر من 500 موضوع صحافي بين الخبر والتقرير والمقال، نشرتها عبر صفحات "أيام الملاعب" الحاضن الأول لانطلاقتي في عالم الصحافة الرياضية الفلسطينية، حاولت من خلالها تسليط الضوء على مختلف مناحي الحياة الرياضية الفلسطينية، من خلال إظهار مواطن النجاح ودعمها وأماكن الفشل وتدعيمها بما يضمن استمرار تطوّر الرياضة الفلسطينية، انطلاقاً من مقولة لطالما وجّهها اللواء جبريل الرجوب للعاملين في قطاع الصحافة قائلاً: "لا مفرّ منكم فأنتم الداء والدواء فكونوا لنا الدواء لنقضي بكم على الداء".
على الرغم من كل الصعوبات التي يواجهها قطاع الصحافة الرياضية إلا أنّه ما زال حاضراً، يحاول ما استطاع مواكبة تطوّر الرياضة والعمل على تبنّيها ونشرها والتوعية بأهميتها، وهذا ما نسعى إليه جاهدين من خلال المساحات المتوفّرة على صفحات الجرائد.
أعي تماماً قلة ما أنتجته خلال الفترة الماضية من حيث الكمّية والنوعية، ودليل ذلك رغبتي الجامحة في تقديم المزيد من خلال المحاولات الحثيثة في ابتكار أفكار جيدة تخدم التغطية الصحافية المميّزة للرياضة.
"أيام الملاعب" وبشهادة السواد الأعظم من المتابعين كانت وما زلت الأفضل من حيث التغطية الصحافية سواء بالكلمة أو الصورة إضافة إلى الإخراج الفنّي للصفحات، وبما في ذلك من اختيار مميّز وناجح لعناوين المواضيع المنشورة، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الأهمية الكبيرة للعناوين في عالم وعلم الصحافة.
أيام مضت وعلى الرغم من بعض المنغّصات - اللا مفرّ منها -، إلا أنها كانت أجمل الأيام في رحاب صحيفة الأيام، وما أتمنّاه من العام الجديد 2015 الذي دخلنا أول أيامه، أن يكون جميلاً كسابقه ويحمل في طيّاته إنجازات جديدة على غرار العام 2014، وحينها سنسعد كثيراً ونحن نرصد ونوثّق ذلك مرّة أخرى عبر "الأيام".. دمتم ودامت الرياضة بألف خير.
Ahmad-press1@hotmail.com



 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: