نحث الخطى

ثلاثة اسئلة

محمود السقا

2015-01-06

ثلاثة اسئلة طرحها عليّ الزميل جوزيف، مدير البرامج الرياضية في قناة الميادين اللبنانية وهي: ما هي حظوظ المنتخب الفلسطيني في المونديال الاسيوي الوشيك، المقرر انطلاق منافساته في استراليا يوم الجمعة المقبل؟ سؤال اخر: رأيي بقرار الاستغناء عن المدير الفني السابق، جمال محمود، بينما يقول السؤال الثالث:  ماذا يعني طرد دولة الاحتلال من اتحاد الكرة الاسيوي؟
اجابتي على الاسئلة، بالترتيب، كانت كما يلي:  المهمة صعبة، من دون ادنى ذرة شك، لكنها، قطعاً، غير مستحيلة في عالم الكرة الحافل بكل ما هو مثير وغريب وعجيب، فمن كان يتوقع ان شباك البرازيل سوف تتراقص، متأوهة، سبع مرات امام المانيا في المونديال الغارب، الذي احتضنته "بلاد السامبا" صيف العام الفائت؟ أليست نتيجة اللقاء من اكبر واكثر المفاجآت صخباً ودوياً؟
نعم المهمة حافلة بالصعوبة، لكن رهاننا يبقى في محله، خصوصاً عندما يتعلق الامر بسلاح الروح القتالية، التي يتمتع بها "الفدائي"، وهذا اللقب لم يأت صدفة، بقدر ما هو مستمد من توفر الروح القتالية.
الضربة الاولى، اذا جاز التعبير، مهمة جداً، فاذا نجح "فرسان الوطن" في تحقيق نتيجة طيبة، فان تداعياتها سوف تنعكس، بالايجاب، على اللقاءين الاخرين في المجموعة الرابعة، امام الاردن والعراق، وفي تقديري ان مستوى "الفدائي" يتماثل مع مستوى نشامى الاردن واسود الرافدين، الاول خسر، مؤخراً، امام البحرين، والثاني تعادل مع اوزبكستان، وهي نفس النتيجة، التي حققها "الفدائي" مع نفس المنتخب.
اما الاجابة على السؤال الثاني والخاص بالمدير الفني السابق لمنتخب فلسطين جمال محمود، وهل قبول استقالته سوف يؤثر على اداء الفدائي؟ فأقول ليس اتحاد الكرة الفلسطيني الوحيد، الذي استبدل مدرباً بأخر قبيل انطلاق البطولة، وامتلك من الامثلة ما هو كثير، فالبحرين استبعدت عدنان حمد اثناء منافسات كأس الخليج، والسعودية تعاقدت، مؤقتاً، مع الروماني كوزمين بعد نفس البطولة، والعراق ترسمت نفس الخطى حينما استعارت المدرب الوطني راضي شنيشل.
اما فيما يتعلق بطرد اسرائيل من اتحاد الكرة الاسيوي، فهذا أمر كان لا بد منه، خصوصاً وانها دولة احتلال باغية، وتحتل فلسطين بالقوة العسكرية الغاشمة، ما يعني ضرورة معاقبتها.
newsaqa@hotmail.com

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: