قُرصان معلوماتي يعلن عن تقنية لسرقة بصمات الأصابع

2015-01-05

القاهرة/ سان فرانسيسكو - د.ب.أ: يقول أحد محترفي اختراق شبكات المعلومات، إنه طور طريقة لأخذ بصمات الأصابع بدون إدراك صاحبها لذلك باستخدام كاميرا رقمية عادية.
يذكر أن أخذ بصمات الأصابع حاليا يحتاج إلى تجهيزات خاصة وإلى وجود الشخص صاحب بصمات الأصابع في المكان نفسه.
وزعم يان كريسلر عضو «نادي فوضى الحاسبات الآلية» وهو أقدم تجمع لمحترفي اختراق الشبكات وقراصنة الكمبيوتر في أوروبا خلال مؤتمر لهذا التجمع إنه نجح في الحصول على نسخة رقمية من بصمة أصابع وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين عن بعد باستخدام برنامج متاح في الأسواق اسمه «فيري فينجر».
ونقل موقع «سي نت دوت كوم» المتخصص في مجال الحاسبات الآلية والتكنولوجيا عن كريسلر قوله، إنه تمكن من التقاط صورة عالية الوضوح لأصابع ليين أثناء مشاركتها في عرض تقديمي لمعلومات في تشرين الأول الماضي حيث كان يقف على بعد 9 أقدام من الوزيرة.
وأضاف، إنه لم يتمكن من التأكد من أن النسخة التي حصل عليها لبصمة أصابع الوزيرة دقيقة، لكنه مازال واثقا أنها نسخة سليمة على أساس أنه اختبر هذه الطريقة على نفسه وفي نفس الظروف أي باستخدام نفس الكاميرا ومن نفس المسافة واتضح أن صورة البصمة مطابقة للبصمة التي يتم أخذها بالطرق التقليدية.
وأشار الموقع إلى أن ما أعلنه قرصان الحاسبات الآلية يان كريسلر يثير الشكوك في جدوى الاعتماد على بصمة الأصبع عن طريق الماسحات الضوئية لبصمات الاصابع باعتبارها وسيلة غير قابلة للتقليد أو التكرار من أجل التعرف على هوية الأشخاص وكإجراء أمني.
وفي الوقت الذي توافرت فيه الماسحات الضوئية لبصمات الاصابع في اسواق الالكترونيات الاستهلاكية منذ تسعينيات القرن الماضي فإن تحرك شركة «أبل» لإدماج قارئ للبصمات يعرف باسم «تاتش آي دي» أو جهاز استشعار الهوية بلمسة بصمات الاصابع، داخل الهاتف المحمول «آي فون - 5 إس» أدى من جديد الى احياء وتفعيل الفكرة الخاصة باستخدام أجهزة القراءة والقياس البيومترية التي تستخدم لتحديد هوية الشخص عن طريق مطابقة ملامح الشخص الجسدية مثل بصمات الاصابع أو العينين على قاعدة بيانات.
وفي الوقت الذي أظهر فيه العديد من محترفي اختراق الشبكات وقراصنة الحاسبات الآلية طرقا ممكنة لتقليد بصمات الأصابع واستخدامها منذ ظهور تقنية التعرف على الهوية بلمسة بصمات الاصابع «تاتش آي دي»، فإن هذه التقنيات كلها كانت تعتمد دائما على ضرورة الحصول على نسخة فعلية من بصمة الشخص المستهدف، في حين أن الطريقة الجديدة التي يتحدث عنها كريسلر لا تحتاج إلى ذلك حيث يكفي التواجد بالقرب من الشخص المستهدف والتقاط صورة لأصابعه.
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: