نحث الخطى

«الأيام».. إطلالة جديدة

محمود السقا

2014-12-25

مثلما سبق لصحيفة "الأيام" أن نحتت شعاراً مُفضلاً وأثيراً قوامه: "جريدة كل الفلسطينيين"، إبان بزوغ فجرها العام 1995، فإنها ترسمت نفس الخطى، وعزفت على نفس الوتر المُحبب، وهي تضع اليوم في متناول قرائها موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة.
"الأيام" مهدت لمولودها الجديد، اذا جاز التعبير، بحملة إعلانية ترويجية حملت في ثناياها، ما يشبه خريطة الطريق للموقع، وتضمنت عبارات ذات مغزى ومعنى وأبعاد ودلالات على نحو: "الدقة أهم من السرعة"، و"الصدق أهم من الإثارة"، وايضاً: "المضمون أهم من القشور".
تقديري ان هذا الثالوث هو القاعدة، التي سوف يستند إليها الموقع في كافة أبوابه ومعالجاته، فالصدق، دائماً، كما المظلة، التي نتفيأ ظلالها الوارفة في "الأيام"، بعيداً عن نهج وسلوك الإثارة والتهويل والمبالغة الجوفاء، والدقة والموضوعية هما الأساس في بناء وتشييد صروح من الثقة مع القراء باعتبارهم رأسمال، والمضمون هدف استراتيجي طالما سعينا للاقتراب من حدوده، تمهيداً لإصابته ومعانقته بحسبانه الهدف الأهم والأبرز.
في الشق المتعلق بقطاعي: الشباب والرياضة، فقد استحدثنا مجموعة من الأبواب، نأمل ان تحظى بالرضا والقبول والاستحسان، فعلاوة على الاخبار اليومية المحلية والعربية والدولية، فإن هناك باباً للنقاش، ويتمحور حول طرح قضية تحظى بصدى واهتمام لدى الأوساط الرياضية، وننتظر ردوداً هي عبارة عن أفكار ومقترحات وحلول، كي نسترشد بها، وعندما ننزع باتجاه هذا الباب، فلأننا على ثقة ويقين بقدرة القراء والمهتمين على اجتراح الحلول المناسبة وربما الناجعة أيضاً.
ليس هذا فحسب، بل إن ثمة أبواباً أخرى اعتمدناها، وسوف نضيف المزيد لها، ومن بينها: أقوال في الرياضة، وهذا الباب غير متداول على الإطلاق، وغرائب الأخبار الرياضية، وحوار الأسبوع، والتحقيق الصحافي والقصة الصحافية الرياضية.
ما يهمنا تفاعل القراء وعدم التردد في إبداء ملاحظاتهم، ونلتزم بأنها ستكون موضع احترام وتقدير وتفاعل.
newsaqa@hotmail.com

التعليقات


1 . محمد الرنتيسي/ رام الله
السبت 27 كانون الأول 2014 02:29:15

بإطلاقها موقعها الجديد.. فإن (الأيام) تسعى لتغيير وجه الصحافة المكتوبة شكلاً ومضموناً.. بما يجعل النص المقروء مرئياً.. ويمنحه اللون والطعم والرائحة.. استناداً لما تضخه أقلام المراسلين والكتاب.. لتصبح غالبية المواد من صنع (الأيام).. في نموذج عصري قل نظيره في صحافتنا المحلية وحتى العربية "المكتوبة".. بعيداً عن المادة الخبرية النمطية.. أمنيات التوفيق للجميع.. وكل عام وأسرة (الأيام) وهيئة تحريرها ومراسليها وكافة العاملين فيها بخير وصحة.


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: