نحث الخطى

بلاطة وعماد زكي

محمود السقا

2014-12-23


إذا كان لكل نجاح خلفيات وأسباب، فإن مراقب مركز بلاطة، عماد زكي، اختصر علينا شرح مضمون هذا المنطق، عندما أرجع نجاحات فريق الكرة في بلاطة إلى الشق الإداري، وتقديري انه أصاب، فالجانب الإداري في أي مؤسسة، أكانت رياضية أم سواها، له نصيب الأسد في النجاح والتفوق، وهذا ما تمت الإشارة إليه والتأكيد عليه، فالنجاح الإداري، الذي يتفيأ ظلاله مركز بلاطة، استولد نجاحات أخرى، مالياً وإعلامياً، وهلمجرا.
ليس هذا فحسب، بل ان الكل يعمل على قلب رجل واحد، بدءاً من الرئيس الفخري، مروراً بمراقب المركز والهيئة الإدارية ورابطة المشجعين.
سر النجاح والتفوق، إذن، يكمن في "الخلطة السحرية"، وتنهض على مجموعة من العناصر، ويصطف في مقدمتها الإدارة وتوفر عنصر الانسجام، وهذا ما هو متوفر في مركز بلاطة، حالياً، طبقاً لعماد زكي، فكان من الطبيعي ان يرمي ظلاله على فريق الكرة.
فريق بلاطة جاء من بعيد، في دوري جوال للمحترفين، ففي الوقت الذي كانت البداية متواضعة، فقد شق طريقه ليستقر، في نهاية مرحلة الذهاب، بالمركز الثاني متخلفاً عن المتصدر، هلال القدس، بفارق نقطتين، وهذا الواقع يدفع القائمين على الفريق كي ينافسوا هذا الموسم بكل ما أوتوا من قوة، فما الذي يمنع من ارتقاء منصات التتويج، رغم ان المنافس الأول يمتلك من عناصر القوة والعنفوان ما هو كثير.
نجاح فريق بلاطة انتصار حقيقي وفعلي لكل الذين يؤمنون بالعمل الإداري الناجح القائم على المهنية، وليس العشوائية أو الارتجالية.
إدارة بلاطة عندما شعرت ان فريق الكرة لا يحقق النتائج المرجوة، فإنها لم تلتزم الصمت، ولم يقُل لسان حالها: "الجود من الموجود"، بل سارعت إلى البحث عن العنصر المفقود، فلم تتردد في الاهتداء إليه، أتعرفون من هو؟ إنه المدرب الجاهز والمتوفر دائما، خليفة الخطيب، فهو لا يستطيع الفكاك من عشقه الأول والأخير، فريق بلاطة.
newsaqa@hotmail.com

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: