نحث الخطى

فيض من الأسئلة

محمود السقا

2014-12-15


حديث الأسرة الرياضية ينصب، حالياً، على منتخب الكرة الوطني الأول، ولسان حالها يردد: كيف ستكون الإطلالة الأولى في اهم محفل آسيوي؟ وهل استقر الحال على تشكيلة بعينها؟ وماذا عن عنصر اللياقة لدى اللاعبين وهل وصل إلى مرحلة مطمئنة؟
فيض آخر من الأسئلة بمقدور المُراقب والمتابع ان يواصل طرحه، لكنني، شخصياً، أكتفي بهذا القدر كي أعرج على آخر لقاء تجريبي خاضه "الفدائي الكبير"، وهو في الطريق الى استراليا، تمهيداً للاصطفاف إلى جوار خمسة عشر منتخباً، على امتداد القارة الصفراء.
النتيجة، التي آل إليها اللقاء ليست مهمة، وهي الخسارة بهدف دون رد أمام أوزبكستان، التي لعبت بكامل عناصرها، المهم كيف جاء سيناريو اللقاء، وما هي ابرز الملاحظات، التي واكبته وفرضت نفسها على تفاصيله ومجرياته؟
طبقاً للمعلومات المتوفرة، والمستقاة من رسالة الموفد الإعلامي، فإن مجريات الشوط الأول كانت تصب لصالح "فرسان الوطن"، لعباً وأداءً واستحواذاً، على الكرة والملعب، لكن ومع شديد الأسف، فإن الحال تغير في الشوط الثاني، واصبح "الأوزبك" هم أصحاب المبادرة، ماذا يعني ذلك؟ انه يعني تراجع منسوب اللياقة البدنية، وهذا ما ينبغي أخذه بعين الاعتبار، خصوصاً وان اللقاء الاستهلالي سيجمع "الفدائي" مع اليابان، ما يعني ان "رتم" وإيقاع اللقاء سيكون سريعاً، وهذا ما يتطلب جهداً بدنياً مضاعفاً، من اجل مجاراة اليابانيين، والحد من خطورتهم وسرعتهم.
الملاحظة الثانية على اللقاء، الذي جرى في ملعب تدريبي، تتمثل بعدد التبديلات، التي بادر إليها الطاقم التدريبي في الشوط الثاني، فقد تم الزج بما يزيد على ستة لاعبين، ومن جديد لا بد من الاستطراد في طرح السؤال: ماذا يعني ذلك؟ وهل ما زالت التشكيلة غير محسومة، بالرغم من ان ثلاثة أسابيع، فقط، تفصلنا عن منافسات المونديال؟
في المحصلة.. كان بودنا ان نشاهد تفاصيل اللقاء حتى نقف على كل صغيرة وكبيرة ذات صلة بالمنتخب، لكن هذه الأمنية، الغالية والعزيزة، لم تتحقق، وهذا ما يؤسف له حقاً، لكن تبقى ثقتنا بالطاقم التدريبي، ومن خلفه اللاعبون كبيرة، فهم أشد حرصاً على سمعة الوطن، بالضبط كحرصهم على سمعتهم التدريبية والمهنية.
newsaqa@hotmail.com

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: