الرياضة حياة

منغّصات لا مفرّ منها

أحمد العلي

2014-12-08

 

لا يختلف اثنان على أنّ فترة استعداد المنتخب الفلسطيني للمشاركة في أمم آسيا حالياً، هي أهم فترة تمرّ بها الكرة الفلسطينية والتي تتطلّب من الجميع التعامل بحذر وتجنّب الأخطاء وتحمّل المسؤولية النابعة من الانتماء الحقيقي للوطن.
هذا الأمر يتطّلب أيضاً التطوّع وبذل الغالي والنفيس وتقديم الدعم المادّي والمعنوي والإعلامي وغيرها في سبيل تقديم أفضل المستويات الكفيلة برفع مكانة فلسطين وتصدّرها العرس الآسيوي القادم في أستراليا.
بين هذا وذاك نصطدم بأحداث وأخبار مفاجئة ومحزنة في ذات الوقت حينما مثلاً، أن يتعرّض أحد لاعبي المنتخب للإصابة وهو من الأمور التي لا يمكن ردّ قضائها، ألا من خلال جاهزية البديل المناسب وفي الوقت المناسب، لكن ما لا يُمكن استيعابه هو ما حدث مع مراد اسماعيل لاعب هلال القدس والمنتخب الفلسطيني، الذي صدر بحقّه عقوبة الايقاف من اتحاد كرة القدم ومنعه من المشاركة بأي نشاط له علاقة بالرياضة الفلسطينية بسبب تخلّفه عن الحضور إلى معسكر المنتخب.
مع الاحترام الشديد للاعب مراد إسماعيل وتاريخه الكروي ودوره في تتويج المنتخب بكأس التحدّي الآسيوي إلى جانب زملائه في المنتخب، إلا أنّ ما حدث يدخل بشكل أو بآخر تحت إطار اللامبالاة إلا أنّني في ذات الوقت أفسح المجال للكابتن مراد للتعبير عمّا يجول في خاطره علماً أنّني حقيقة لا أعرف السبب وراء تخلّفه عن المنتخب.
لكن وباختصار شديد وبعيداً عن الأسباب والأعذار فإنّ أي لاعب لا يريد خدمة المنتخب، بإمكانه إعلان اعتزاله اللعب دولياً على أقل تقدير، حتى لا يسبب لنا مثل هذه الإرباكات في فترة عصيبة ومهمة تمرّ بها كرة القدم الفلسطينية، وتحمل الكثير من الحساسية وضرورة إتقان العمل في تفاصيل الأمور الصغيرة قبل الكبيرة... دمتم ودامت الرياضة بألف خير.
Ahmad-press1@hotmail.com.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: