البورصة السعودية تتراجع تحت ضغط هبوط سهم "موبايلي"

2014-11-05


دبي ـ رويترز: هبط سهم موبايلي السعودية للاتصالات بالحد الاقصى عشرة في المئة أمس، بعدما سجلت الشركة هبوطا مفاجئا في الارباح وهو ما سبب أضرارا لسوق الاسهم بأكملها في المملكة.
وتراجع سهم موبايلي ثاني أكبر مشغل لخدمات الاتصالات في السعودية الى 72 ريالا عند الفتح واستمر عند هذا المستوى لبقية الجلسة مسجلا أدنى مستوى اغلاق له في 21 شهرا.
وعند الاغلاق تم تداول نحو 310 الاف سهم لموبايلي ولم تنفذ طلبات بيع لحوالي 6ر27 مليون سهم وهو ما يشير الى أن السهم ربما يشهد مزيدا من الانخفاض يوم الاربعاء.
وقال محمد عمران الخبير الاقتصادي "انه أمر محبط تماما لشركة كبيرة ومحترفة مثل موبايلي. نعتقد أن السهم سيواصل الهبوط حتى يصل الى نحو 60 ريالا".
وأضاف أن مثل هذا السعر سيكون عادلا بعدما أعلنت موبايلي يوم الاثنين عن خفض أرباحها لعام 2013 والنصف الاول من عام 2014 باجمالي 43ر1 مليار ريال "2ر381 مليون دولار" نظرا لاخطاء محاسبية. وكشفت الشركة أيضا عن هبوط أرباحها للربع الثالث من العام 71 في المئة.
وأعلنت هيئة السوق المالية السعودية في أعقاب ذلك أنها أطلقت تحقيقا بشأن موبايلي المملوكة بنسبة 28 في المئة لاتصالات الاماراتية لتقرر ما اذا كانت الشركة انتهكت قواعد البورصة أم لا وذلك قبل أشهر قليلة من فتح سوق الاسهم في المملكة أمام الملكية الاجنبية المباشرة.
وقال عمران "انه أمر ايجابي أن يحدث ذلك الان..لدى المملكة نظام جيد جدا للافصاح والمعايير المحاسبية ولا أعتقد أن شركة واحدة تستطيع افساد السوق بأكملها".
لكن السوق السعودية تراجعت مع هبوط مؤشرها الرئيسي 5ر3 في المئة مسجلا أدنى مستوياته في أسبوعين حيث أذكى الجدل حول موبايلي مخاوف بين بعض المستثمرين من قيام هيئة السوق المالية بالتحقيق في البيانات المالية لشركات أخرى قبل فتح السوق أمام المستثمرين الاجانب.
وبجانب مسألة موبايلي هبط خام القياس العالمي مزيج برنت لادنى مستوياته فيما يزيد عن أربع سنوات مقتربا من 82 دولارا للبرميل اليوم بعدما خفضت السعودية أسعار مبيعات نفطها الى الولايات المتحدة.
وهبط سهم الشركة السعودية للصناعات الاساسية "سابك" أكبر شركة خليجية مدرجة وأحد أكبر منتجي البتروكيماويات في العالم 5ر5 في المئة.
وترتبط أسعار منتجات البتروكيماويات بشكل وثيق بالنفط بينما يحصل المنتجون في السعودية على امدادات طاقة بأسعار رخيصة لذا فان ارتفاع أسعار النفط يمنحهم ميزة تنافسية وهوامش أرباح أعلى.
واستقرت معظم أسواق الاسهم الاخرى في الخليج أو شهدت انخفاضات طفيفة لكن أسهم شركات الاتصالات سجلت أداء ضعيفا عبر المنطقة.
وتراجع سهم فودافون قطر 7ر2 في المئة بعدما سجلت الشركة خسائر فصلية قدرها 5ر53 مليون ريال "7ر14 مليون دولار" وجاء ذلك أسوأ من توقعات اثنين من المحللين في استطلاع لرويترز عند خسارة قدرها 6ر21 و6ر30 مليون ريال على الترتيب.
وهبط سهم زين أكبر شركة اتصالات في الكويت من حيث عدد المشتركين 6ر1 في المئة بعدما سجلت الشركة انخفاضا بلغ 13 في المئة في أرباحها للربع الثالث الى 46 مليون دينار "158 مليون دولار" وبلغ متوسط توقعات المحللين للارباح 1ر60 مليون دينار. واستشهدت زين بخسائر في أسعار صرف العملات والاضرار التي لحقت بعملياتها في العراق جراء الحرب الاهلية هناك.
لكن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ارتفع واحدا في المئة الى 9531 نقطة مسجلا أعلى اغلاق له في أربعة أسابيع. وزاد المؤشر 12 في المئة من أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر الذي سجله في 19 من أكتوبر تشرين الاول.
وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية لدى فاروس للاوراق المالية في القاهرة "تشكلت قاعدة عند 8500 نقطة مع تلقي السوق دعما من المؤسسات الاجنبية التي اشترت أسهما أكثر مما باعت في الاسبوع السابق".
وكان سهم أوراسكوم تليكوم للاعلام والتكنولوجيا من بين الداعمين الرئيسيين للمؤشر بصعوده 4ر2 في المئة وشكل نحو نصف اجمالي الاسهم المتداولة في السوق. وارتفع السهم 18 في المئة منذ أن تولى رئيس مجلس الادارة رجل الاعمال المصري الملياردير نجيب ساويرس منصب الرئيس التنفيذي للشركة في 23 من أكتوبر تشرين الاول.
وبعد اغلاق جلسة التداول قال شقيقه ناصف ساويرس ان شركته أوراسكوم للانشاء والصناعة ستضخ استثمارات "هائلة" في مصر بعد حل نزاع ضريبي.
وأغلقت بورصة البحرين في عطلة عامة.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: