"التكافل للتأمين" تحتفل بافتتاح مقر إدارتها العامة وفرعها الرئيس في مدينة رام الله

2014-10-28


رام الله – سائد أبو فرحة: احتفلت شركة "التكافل للتأمين"، أمس برام الله، بافتتاح مقر ادارتها العامة، وفرعها الرئيس في المدينة، بمشاركة محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ورئيس مجلس ادارة هيئة "سوق رأس المال" د. محمد نصر، ورئيس مجلس ادارة الشركة طلال ناصر الدين، اضافة إلى حشد من المهتمين.
وأثنت غنام على مسيرة الشركة ونجاحاتها، منوهة بالمقابل إلى حيوية مساهمة القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية الاقتصادية.
وأشارت في كلمة لها، إلى ضرورة مواصلة العمل لتحقيق مزيد من الإنجازات في المجال الاقتصادي، لافتة إلى أن الاستقلال الاقتصادي أمر حيوي للوصول إلى الاستقلال السياسي.
واعتبر نصر، أن افتتاح المقر الجديد بمثابة تتويج للإنجازات المتواصلة التي حققتها الشركة، وأدائها المميز، مبينا أنها تمكنت خلال السنوات القليلة الماضية من الوصول إلى نسب نمو جيدة في أقساط التأمين، إضافة إلى ارتفاع موجوداتها، وزيادة خدماتها، وتوسع شبكة توزيعها.
ولفت إلى أن "التكافل" تمتاز بكونها أول شركة فلسطينية تقدم خدمات تأمين تكافلي، بما أسهم –ولا يزال- في توسيع سوق رأس المال، واستكمال حلقة التمويل الإسلامي بكافة مكوناته، مضيفا "نحن نتوقع أن ينمو هذا القطاع في فلسطين، ما يفرض على الهيئة العمل على تنظيم هذا النوع من التمويل الإسلامي لاحقا".
واستدرك: لقد شهد قطاع التأمين نموا متواصلا خلال السنوات الماضية تجاوز الـ 10% سنويا باستثناء العام 2012، لكنه ظل قطاعا ناشئا وصغيرا مقارنة مع دول الجوار النامية، حيث بلغ معدل النفاذ، أي حصة أقساط التأمين من الناتج المحلي الإجمالي حوالي 2ر2% العام 2013، ولم تتجاوز الكثافة التأمينية في فلسطين 35 دولارا للفرد، وهي نسبة متواضعة مقارنة مع الدول النامية، ومنخفضة كثيرا مقارنة مع المتوسط العالمي.
وأردف: إن الدور التنموي لقطاع التأمين ظل متواضعا بسبب بنيته المحدودة، والظروف السياسية والاقتصادية المحيطة به.
وقال: رغم النمو في أقساط التأمين سنويا، لكنه لا يزال يعتمد بشكل أساسي على تأمين المركبات يليه التأمين الصحي، واللذين يشكلان معا ما يزيد على 75% من حجم أقساط التأمين، كما أن هذا النمو لا يرقى إلى حجم الفرص المتاحة لاستقطاب شرائح مهمة، والوصول إلى الكثير من الزبائن في شتى القطاعات الاقتصادية، خاصة تأمين المنازل، والمنشآت الاقتصادية الصغيرة، والتأمين على الحياة والعمال.
وأضاف: قطاع التأمين في فلسطين لا يزال يواجه مجموعة من التحديات، شأنه في ذلك شأن معظم الدول النامية والمجاورة، ومن بين هذه التحديات ضعف درجة الوعي التأميني، والافتقار إلى الكوادر المؤهلة والكفاءات التأمينية المتخصصة اللازمة لإدارة وتنمية هذا القطاع، لكن لعل من أهم التحديات التي تواجه قطاع التأمين، المضاربات والمنافسة السعرية غير الصحية، وسياسة حرق الأسعار التي تمارسها بعض الشركات.
وبين أن الهيئة تقوم بالتركيز حاليا على كفاءة الاحتياطيات الفنية المرصودة وفق أسس "اكتوارية"، ورفع الاحتياطات لحماية حقوق المؤمن لهم وحملة الوثائق، علاوة على التركيز على الملاءة المالية للشركات، لافتا بالمقابل إلى أن الهيئة عمدت إلى تطوير عملية الإشراف على أعمال التأمين، والرقابة عليها.
وختم قائلا: تدرك الهيئة أن قطاع التأمين يملك امكانيات كبيرة للتوسع، لكن ذلك بحاجة إلى جهد كبير من كافة الأطراف، وبالذات شركات التأمين نفسها، وهي تمد يدها إلى كافة الأطراف سواء في القطاع الخاص أو العام للنهوض بهذا القطاع وتطويره، بما يسهم في تنمية سوق رأس المال بشكل خاص، والاقتصاد الوطني بشكل عام.
من جهته، ذكر ناصر الدين، أن الشركة قطعت منذ انطلاقتها خطوات مهمة، انعكست على توسعها وانتشارها، بالتالي تغطي خدماتها كافة المحافظات، مضيفا "في ظل حكومة الوفاق الوطني والجهود الرامية لإعادة اعمار غزة، باشرت الشركة بتأسيس فرعها الأول في مدينة غزة، ادراكا منها لدورها الوطني في المساهمة في اعادة الاعمار والبناء".
وقال: تتواجد الشركة عبر شبكة فروعها ومكاتبها ويبلغ عددها اليوم 16 فرعا ومكتبا، اضافة إلى شبكة الوكلاء المنتشرين في كافة محافظات الوطن.
ولفت إلى جهود الشركة في مجال تعزيز البنية المؤسسية، مشيرا إلى أنها تستحوذ على 12% من حجم سوق التأمين.
وتابع: سنعمل على زيادة الحصة السوقية للشركة خلال السنوات القادمة بمعدل نمو لا يقل عن 20% سنويا.
ونوه إلى قيام الشركة مع بقية شركات التأمين بتطوير استراتيجية للنهوض بصناعة التأمين، باعتبار هذا القطاع الحاضنة للثروة القومية.
وكان سبق الحفل، قص شريط الافتتاح.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: