بورصات الشرق الأوسط تتعافى مع صعود الأسواق العالمية بفعل نتائج الشركات

2014-10-20

 

دبي ـ رويترز: صعدت معظم بورصات الشرق الاوسط أمس، مع تعافي أسواق الاسهم العالمية يوم الجمعة من موجة بيع على نطاق واسع أطلقتها مخاوف من تأثير نتائج أعمال ضعيفة على النمو وأنشطة الاعمال.
ودفعت تلك المخاوف بورصات الشرق الاوسط للتهاوي مع هبوط سوق دبي 6ر13 في المئة الاسبوع الماضي بينما تراجعت بورصة السعودية 12 في المئة والبورصة المصرية عشرة في المئة في الفترة نفسها.
وحينما كانت بورصات الشرق الاوسط مغلقة يوم الجمعة ارتفعت الاسهم الاوروبية محققة أكبر مكاسب لها فيما يزيد على عامين مع اقبال المستثمرين على شراء الاسهم التي هبطت بعد نتائج أعمال قوية لشركات في الولايات المتحدة وارتفاع معنويات المستهلكين الامريكيين.
وسارت الاسهم الاميركية على خطى الاسواق الاوروبية وصعدت مؤشراتها الرئيسية أكثر من واحد في المئة بعدما ساهمت تقارير عن نتائج أعمال الشركات في انحسار المخاوف من تأثير ضعف الطلب العالمي على النمو وأنشطة الاعمال في الولايات المتحدة.
وقفز مؤشر سوق دبي 5ر3 في المئة بعدما هوى خمسة في المئة في الجلسة السابقة. وحققت معظم الاسهم مكاسب وكان سهم أرابتك القابضة للبناء أحد أفضل الاسهم أداء بصعوده 1ر8 في المئة.
وقالت أرابتك أمس، انها تتوقع أن تبرم قريبا اتفاقا نهائيا مع السلطات المصرية للبدء في مشروع يتكلف 40 مليار دولار لبناء مليون وحدة سكنية.
وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 5ر0 في المئة مع صعود سهم بنك أبوظبي التجاري 9ر1 في المئة وسهم مصرف أبوظبي الاسلامي 7ر5 في المئة. وارتفع مؤشر بورصة قطر 6ر1 في المئة مع صعود الاسهم بشكل عام في السوق.
وصعد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 4ر2 في المئة مع ارتفاع معظم الاسهم على قائمته. وكان سهم مصرف الانماء الداعم الرئيسي للمؤشر بصعوده 5ر9 في المئة. ولم يعلن المصرف بعد نتائج أعماله للربع الثالث من العام بينما أعلنت بنوك أخرى في المملكة عن نتائج متباينة.
وسجل مصرف الراجحي أكبر بنك مدرج في السعودية نتائج دون توقعات المحللين مع انخفاض في الارباح بينما جاءت نتائج أعمال بنك الرياض والبنك السعودي الهولندي وبنك ساب متماشية مع التوقعات وحقق البنك السعودي الفرنسي نتائج جاءت أفضل من التوقعات.
وقفز سهم جرير للتسويق خمسة في المئة بعدما قال رئيس مجلس ادارة الشركة لرويترز في مقابلة ان شركته تخطط لاستثمار 1ر1 مليار ريال "293 مليون دولار" على مدى السنوات الخمس القادمة لزيادة عدد متاجرها الى الضعفين تقريبا في السعودية ودول الخليج.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أيضا في أوائل التعاملات لكنه غير اتجاهه ليغلق منخفضا 8ر0 في المئة مع هبوط معظم الاسهم على قائمته.
وقال ألين سانديب مدير البحوث لدى نعيم للسمسرة في القاهرة "بشكل أساسي..انه مجرد تماسك".
وأبقى البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة الاساسية دون تغيير في اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس الماضي لكنه قال انه يراقب عن كثب المخاطر التي تتهدد التعافي بفعل تنامي القلق بشأن الاقتصاد العالمي والمخاوف من تفاقم أزمة الديون الاوروبية.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: