استولوا عليها من قواعد جوية سورية

مقاتلو "داعش" يحلقون في سماء حلب بطائرات حربية تحت إشراف ضباط عراقيين سابقين

2014-10-18
 
بيروت - "أ.ف.ب": قام مسلحون ينتمون الى تنظيم "الدولة الإسلامية" بالتحليق في سماء حلب في سورية بطائرات حربية استولوا عليها بعد سيطرتهم على مطارات عسكرية سورية، وذلك تحت إشراف ضباط عراقيين سابقين، بحسب ما افاد الجمعة المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد في بيان، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي المتطرف الذي يسيطر على مناطق واسعة في سورية والعراق المجاور "اصبح يمتلك ثلاث طائرات حربية قادرة على الطيران والمناورة، يعتقد انها من نوع - ميغ-21- وميغ -23 -".
وأضاف، "يشرف ضباط عراقيون من الجيش العراقي (الذي تم حله) وهم عناصر من تنظيم -الدولة الاسلامية- على تدريب المزيد من عناصر التنظيم اصحاب الخبرات على قيادة هذه الطائرات من خلال دورات تدريبية".
وذكر ان هذه التدريبات تجري "في مطار الجراح العسكري، او ما يعرف بمطار كشيش العسكري، الواقع في ريف حلب الشرقي، والذي يعد اهم معسكرات تنظيم -الدولة الاسلامية- في سورية".
ونقل المرصد عن سكان في حلب في شمال سورية قولهم انهم "شاهدوا طائرة على الاقل تحلق على علو منخفض في اجواء المنطقة بعد اقلاعها من مطار الجراح العسكري، علما انها ليست المرة الاولى التي يشاهد فيها السكان تحليق لطائرة تقلع من المطار على علو منخفض".
ولم يذكر المرصد تاريخ قيام عناصر التنظيم بالتحليق بالطائرات.
وبحسب المرصد، فقد استولى تنظيم "الدولة الاسلامية" على هذه الطائرات بعد سيطرته على المطارات العسكرية التابعة للنظام في محافظتي حلب والرقة، مشيرا الى انه من الصعب التأكد مما اذا كان تنظيم "الدولة الاسلامية" يمتلك صواريخ لاستخدامها في هذه الطائرات.
ويسيطر التنظيم المتطرف على مطار الطبقة العسكري في الرقة في شمال سورية، والجراح في حلب، والبوكمال في دير الزور في شرق البلاد.
وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية: لا علم لنا بأي طلعات جوية للدولة الاسلامية في سورية أو غيرها. نحن مستمرون في مراقبة نشاط الدولة الاسلامية عن كثب في سورية والعراق وسنواصل توجيه ضربات تستهدف معداتها ومنشآتها ومقاتليها ومراكز تواجدها أينما كانت.
وكانت حسابات مؤسدة للدولة الاسلامية على موقع تويتر قد نشرت صورا لطائرات تم الاستيلاء عليها في أجزاء أخرى من سوريا لكن الطائرات بدت غير مستخدمة بحسب ما قاله محللون ودبلوماسيون.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: