جنرال أميركي: مؤشرات «مشجعة» في كوباني والعراق يبقى أولويتنا في مكافحة تنظيم داعش

2014-10-18



واشنطن - أ.ف.ب: اعلن ضابط اميركي كبير، امس، وجود مؤشرات "مشجعة" في الايام الاخيرة في معركة السيطرة على مدينة كوباني الكردية السورية الحدودية، بعد ان أبطأت الضربات الاميركية تقدم تنظيم الدولة الاسلامية.
واكد الجنرال لويد اوستن قائد القيادة الوسطى المكلف ادارة الغارات الجوية للتحالف الدولي على مواقع الدولة الاسلامية ان المؤشرات في كوباني "مشجعة"، مع اقراره بأنه ما زال "من الممكن جدا" ان تسقط المدينة في ايدي الجهاديين.
واضاف ان الغارات وقعت بعدما جلبت "الدولة الاسلامية" اعدادا كبيرة من انصارها ونشرتهم في محيط المدينة ما جعلهم هدفا حساسا للضربات.
وقال، "هدفي حاليا هو هزيمة الدولة الاسلامية وتدميرها نهائيا واذا واصل التنظيم تقديم اهداف مهمة لنا كما فعل في كوباني فسيكون واضحا اننا سنهتم بهذه الاهداف وقد قمنا بذلك بشكل فعال جدا جدا في الاونة الاخيرة".
وتابع اوستن، "لكنني اعتقد ان ما قمنا به في الايام المنصرمة يعتبر مشجعا ونرى الاكراد الآن يقاتلون لاستعادة الاراضي التي خسروها سابقا".
وختم "اعتقد اننا ساعدنا في ذلك مع ضربات محددة خلال اليومين الاخيرين".
وقال ان مكافحة تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق يبقى "الاولوية" بالنسبة للولايات المتحدة بينما تهدف الغارات الجوية في سورية في المقام الاول الى عرقلة خطوط امدادات العدو.
واوضح ان "العراق مازال اولويتنا ويجب ان يبقى" كذلك.
وتشن الولايات المتحدة وشركاؤها في التحالف الدولي ضد الدولة الاسلامية غارات جوية شبه يومية على العراق وسورية الا ان الجنرال اوستن كرر ان هذه الهجمات "ليست سوى عنصر" في الحملة على الاسلاميين المتطرفين، مشددا على ضرورة وجود دعم بري ولا سيما من الجيش العراقي وايضا من المعارضين السوريين الذين تريد الولايات المتحدة تسليحهم وتدريبهم.
وكان الرئيس باراك اوباما استبعد ارسال قوات مقاتلة اميركية الى العراق وبالتأكيد الى سورية.
واشار الجنرال اوستن الى ان مشاكل بسبب الاحوال الجوية في الايام الاخيرة منعت التحالف من تنفيذ كل المهام التي كان يريدها في العراق.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: