الآلاف يشيعون الطفل الشهيد بدر في بيت لقيا

2014-10-18

 

رام الله – "الأيام": شيع أهالي بلدة بيت لقيا بمحافظة رام الله والبيرة، أمس، جثمان الشهيد الطفل بهاء سمير موسى بدر (13 عاماً) إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في البلدة.
وتجمع ذوو الشهيد وحشد من المواطنين وممثلي الفصائل أمام مجمع فلسطين الطبي، بمدينة رام الله، في انتظار انطلاق موكب التشييع بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام التي وضعت إكليلاً من الزهور على جثمان الطفل الشهيد.
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي، بمدينة رام الله، إلى بلدة بيت لقيا، حيث ألقى ذووه نظرة الوداع الأخيرة عليه.
وأدى المشيعون صلاتي الجمعة والجنازة في مسجد البلدة قبل أن ينطلق المشاركون في موكب التشييع إلى مقبرة الشهداء في البلدة، رافعين الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد، وسط ترديد الشعارات المنددة بجرائم الاحتلال بحق الأطفال، والمطالبة بمعاقبة الاحتلال ومحاسبته على جرائمه المستمرة واغتياله الطفولة بدم بارد.
وكان الشهيد بدر ارتقى الليلة قبل الماضية، متأثراً بجروح أصيب بها خلال استهدافه برصاص الاحتلال خلال لعبه كرة القدم في ملعب البلدة.
وأشار مواطنون من البلدة إلى أن جنود الاحتلال كانوا استهدفوا مجموعة من الشبان والفتية والأطفال بالرصاص خلال اقتحام البلدة بشكل مفاجئ، مساء أول من أمس، ما أدى إلى إصابة الطفل المذكور بجروح بالغة الخطورة، وتم نقله للمستشفى، حيث حاول الأطباء إنقاذ حياته دون جدوى.
فيما أوضح مصدر طبي في مجمع فلسطين الطبي أن الطفل الشهيد وصل المجمع مصاباً بجروح بالغة الخطورة، نتيجة استهدافه برصاص الاحتلال.
وأوضح المصدر أن الطفل أدخل إلى غرفة العمليات لإجراء عملية مستعجلة بسبب صعوبة إصابته إلا أنه فارق الحياة.
من جانبها، قالت غنام: إن دماء أطفالنا وصمة عار على جبين العالم الصامت أمام جبروت الاحتلال وإجرامه بحق الطفولة الفلسطينية وكل ما هو فلسطيني.
وأكدت أن ما حصل هو إعدام للطفولة وإمعان بالجرائم ضد الإنسانية وضرب بعرض الحائط لكافة حقوق الطفل والإنسان والمواثيق الدولية، مشددة على أن العالم الصامت يتحمل مسؤولية دماء الأبرياء التي تنزف من الشعب الفلسطيني بشكل يومي.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: