نابلس: «اتحاد نقابات العمال» يدعو إلى إنشاء نقابة للعاطلين عن العمل

2014-10-15



نابلس - «الأيام»: افتتح الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد مؤتمر شباب فلسطين - النرويج، أمس، في قاعة الشهيد سامي طه بمقر الاتحاد المركزي بمدينة نابلس، والذي حضره عضو الأمانة العامة سهيل خضر، وأعضاء اللجنة التنفيذية خالد عبد الحق، وإبراهيم ضراغمة، وعائشة حموضه، والمدرب النقابي مجدي الشلة، ومنسقو دائرة الشباب بعدد من محافظات الوطن، ووفد دائرة الشباب باتحاد نقابات عمال النرويج، ومسؤول العلاقات الدولية تاريا كلهيم.
بدوره، ثمن سعد العلاقة التاريخية بين الاتحادين، وقال: إن هذه الزيارة تأتي في سياق توطيد علاقات التواصل الدائم والشراكة الحقيقية مع الأصدقاء النرويجيين، واضعا الوفد في صورة الأوضاع النقابية والعمالية والسياسية والاقتصادية القائمة في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي والحصار المفروض على المدن والمحافظات الفلسطينية ومنع المواطنين من حرية التنقل والحركة.
ودعا سعد الشباب العاطلين عن العمل إلى تشكيل نقابه للعاطلين عن العمل، من اجل الدفاع عن مصالحهم ومواجهة الفقر والبطالة المتفشية في صفوفهم وتلبي احتياجاتهم للنهوض بواقعهم في ظل الواقع الاقتصادي المرير الذي يواجهه الشعب الفلسطيني.
ووضع سعد الوفد النرويجي بصورة النشاطات التي يقوم بها كل من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، ودائرة الشباب بالاتحاد، للنهوض بهذا القطاع المهم وإخراجه من الواقع المرير الذي أوجده الاحتلال الإسرائيلي.
وأعرب عن أمله في أن «تثمر علاقات التعاون القائمة، وهذه الزيارة وهذا المؤتمر الشبابي في النهوض بواقع الشباب الفلسطيني من خلال العمل على تطوير وتقوية دائرة الشباب في الاتحاد، لتكون قادرة على تأهيل وإيجاد جيل شاب مثقف وواع يعطي متطلبات المرحلة القادمة لمواجهة الاحتلال ومخططاته الهادفة لتجهيل شبابنا وتشتيته، في ظل ظروف الفقر والبطالة السائدة وعدم توفر فرص عمل تلبي احتياجات آلاف الخريجين سنويا، ما يتسبب في الكثر من المشاكل التي نواجهها يوميا والتي كان آخرها ظاهرة هجرة الشباب الفلسطيني في قطاع غزة عبر قوارب المهربين من أجل الحصول على واقع معيشي افضل، لكن للأسف لقي العشرات منهم حتفهم وسط البحر وانتشلت جثث الكثيرين من على شواطئ بعض الدول، ما يجعلنا نسلط الضوء على الواقع المرير الذي يواجهونه في فلسطين وعلى وجه الخصوص في قطاع غزة لما عاناه الشعب الفلسطيني بأسره من ويلات الحصار والحروب المتتالية ما دفعه للهجره إلى بلدان أخرى».
وناقشت دائرتا الشباب الفلسطينية والنرويجية عددا من القضايا الجوهرية التي تهم القطاع الذي يمثل أكثر من نصف المجتمع الفلسطيني والذي يعتبر مجتمعا فتيا بامتياز، حيث تم طرح عدد من أوراق العمل حول التدريب المهني والمشاريع والقروض الصغيرة والحد الأدنى للأجور والضمان الاجتماعي واثره على الشباب بشكل خاص، كما تمت مناقشة موضوع المساواة بين الجنسين في العمل والأجور.
وأطلع أعضاء دائرة الشباب في اتحاد نقابات عمال فلسطين الوفد الضيف على إحصائيات عن وضع الشباب في فلسطين من حيث نسب البطالة والفقر المرتفعة.
وفي سياق متصل، تمت مناقشة جميع أوراق العمل التي تم طرحها من قبل الدائرتين ودراستها بشكل مفصل من أجل الخروج بعدد من التوصيات التي من شأنها النهوض بواقع الشباب في فلسطين، والتي كان أهمها، انخراط الشباب في كافة هيئات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بما لا يقل عن 10%؛ وإيجاد مراكز تدريب مهني بالشراكة مع مؤسسات داعمة لتدريب الشباب حديثي التخرج أو من لم يحالفهم الحظ بالدراسة من أجل الانخراط في سوق العمل بمهن مختلفة، العمل على تعزيز المساواة بين الجنسين؛ وتعزيز دور الشباب بالحوار الاجتماعي والذي سينعكس إيجاباً على السياسات التي تقر داخل اللجان المكونة من أطراف الإنتاج الثلاثة؛ والعمل على دراسة سوق العمل لمعرفة متطلباته لتوجيه الطلبة لدراسة التخصصات المطلوبة للحيلولة دون دراسة تخصصات لا يوجد أي استيعاب لها في سوق العمل وإنشاء قاعدة بيانات مستقبلا؛ وتعزيز التعاون والتفاعل بين الشباب الفلسطيني والنرويجي واستمرارية التواصل فيما بينهما؛ وتقوية علاقات التوأمة بين الطرفين من خلال الزيارات المتبادلة التي تساهم في رفع الوعي والنهوض بخبرات الشباب.
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: