إيران تؤكد دعم المالكي لكنها ستحترم خيار النواب العراقيين

2014-07-07


طهران - أ.ف.ب: أكد نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لقناة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية ان بلاده تدعم ترشح رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي لولاية إضافية في العراق لكنها لا تمانع وصول أي شخصية أخرى يختارها البرلمان العراقي.
وصرح المسؤول «في حال طرح المالكي رئيسا للوزراء فسندعمه بقوة. وإذا اختار البرلمان شخصا آخر فالجمهورية الإسلامية في إيران ستدعمه كذلك. انه شأن داخلي عراقي»، موضحا ان لائحة المالكي التي تصدرت نتائج انتخابات نيسان التشريعية لديها «حقوق» بحسب المنطق البرلماني في البلاد.
بعد جلسة كارثية للبرلمان العراقي في الأول من تموز، يفترض ان يعقد جلسة أخرى، الثلاثاء، لانتخاب رئيسه، ثم رئيس للجمهورية الذي يملك صلاحية تعيين رئيس للوزراء.
ولطالما بدا المالكي الأوفر حظا لتكليفه قيادة الحكومة المقبلة لكن النقاشات فتحت حول احتمال استبداله حتى من ضمن ائتلافه، حيث ينتقد معارضوه تسلطه واتباعه سياسة تهميش بحق السنة والأكراد.
غير انه ما زال يحظى بدعم الكثير من العراقيين، لا سيما الشيعة، ناهيك عن عدم بروز أي شخصية جامعة على الساحة السياسية.
أما المالكي فأكد انه لن يحجم عن الترشح لولاية ثالثة بعد ان سيطر جهاديو الدولة الإسلامية على عدة مناطق في البلاد في هجوم كاسح فيما لوح الأكراد بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير.
في هذا الملف رفض عبد اللهيان أي تقسيم للعراق مصرحا «لن نسمح أبدا بتحقق حلم (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو بتفكيك المنطقة برمتها».
ويؤيد نتنياهو استقلال كردستان فيما ترفضه إيران التي تعيش فيها أقلية كردية كبيرة.
وأوضح المسؤول ان القادة الإيرانيين حذروا مسؤولي كردستان العراق من تفكك البلاد الذي «لا يصب في مصلحة احد».
وفيما تؤيد إيران الحكومة العراقية وأعربت عن استعدادها في مواجهة الهجمة الجهادية لتوفير الاستشارات والمساعدة العسكرية في حال طلبت بغداد ذلك، انتقد عبد اللهيان الولايات المتحدة التي لم «تفعل أي شيء ملموس لمكافحة الإرهاب».
وأضاف، «في افضل الأحوال يبدو سلوك الولايات المتحدة في الأسابيع الثلاثة الفائتة حيال العراق مشبوها. لا نرى أي حاجة للتعاون او النقاش مع الولايات المتحدة بخصوص العراق».
كما اعرب عن اسفه للدور السلبي للسعودية برأيه في الأحداث الإقليمية. وتتهم إيران السعودية وقطر بدعم المتمردين السنة المتطرفين في العراق وكذلك في سورية.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: