"أنا وستي".. عمل درامي فريد يجمع بين الشباب والجيل الثالث

2014-07-06

حسن عبد الجواد

بيت لحم – "الأيام": حسن عبد الجواد: شهد مسرح دار الندوة الدولية أمس، عرضاً مسرحياً هو الأول من نوعه في فلسطين، جمع بين فريق مدرسة الدراما في أكاديمية ديار للشباب والأطفال، وهو تجمع شبابي يهدف للتعبير عن الهوية الفلسطينية وقضايا وهموم الشباب الفلسطيني بطرق فنية إبداعية معاصرة، وفريق نادي الدراما في برنامج أجيال وهو البرنامج المسكوني الأول في فلسطين، ويستهدف كبار السن ليستجيب لاحتياجاتهم المختلفة، والتي تشمل النواحي الصحية، والنفسية، والوظيفية والروحية.
وقد ضم العمل الدرامي "أنا وستي" ثلاثة عروض مسرحية قصيرة من اخراج إليزابت ميلون، وإنتاج برنامج أجيال، وأكاديمية ديار للشباب والأطفال التابعين لمجموعة ديار، حيث جاء العرض الأول بعنوان "المولودة عمياء" والمأخوذ عن رواية "الرجل المولود أعمى" للكاتب كلايف ستابلس، وتدور أحداثه حول رحلة بحث امرأة مسنة ولدت عمياء عن النور ومصدره، بعد أن استعادت بصرها اثر اجراء عملية جراحية.
وقام بأداء الشخصيات كل من انطوانيت عطوان، جانيت الحيحي، وسهيلة عودة.
أما العرض الثاني فكان بعنوان "الأسئلة الثلاثة" والمأخوذة عن رواية للكاتب ليو تولسوي، وتدور أحداثه حول ملكة تبحث عن أجوبة لأسئلتها الثلاثة، اذ انها تعتقد ان الحياة ستصبح أسهل ان وجدت ضالتها، حيث قام بأداء الشخصيات كيتي بطارسة، لوريس قراعة، غزل سلامة، ميار جبران، منار عبد الخليل، جورجينا الحايك، غزل عنتر، شانا حزبون، تالين جبرية، ميار جبران، يوسف الأعمى، أمير مغربي، مرح قمصية .
أما العرض الثالث "حارسوا الأبواب" والمستوحاة من رواية "ما قبل القانون" للكاتب فرانز كافكا فتدور أحداثه حول موضوع القوانين الصارمة، والاحتلال الذي يعلم الشعب ثقافة الصمت والخنوع، وقام بأداء الشخصيات عزل عنتر، شانا حزبون، تالين جبرية، أمير المغربي، مرح قمصية، منار عبد الخليل، جورجينا الحايك، ميار جبرية، يوسف الأعمى.
وعبر القس الدكتور متري الراهب رئيس مجموعة ديار عن سعادته وتقديره بهذه العروض قائلاً: "إن جمع الأحفاد مع الأجداد يخلق حواراً وتواصلاً، ويشكل لبنة مهمة لمجتمع سليم وصحيح.
وأكدت رنا خوري نائب رئيس مجموعة ديار للتنمية والتطوير على أهمية هذا العمل الدرامي المشترك، مشيرة انه من خلال هذه العمل الدرامي استطاعت مجموعة ديار تعزيز الحوار والتواصل بين الأجيال، وإبراز إمكانيات وقدرات الفرد التي لا تتوقف عند عمر معين.
وقالت رائدة منصور مديرة برنامج الأجيال: "إن قيمة هذا العمل تكمن ليس في نتاجه بل في الجهود التي بُذلت لتعزيز سبل الحوار البنّاء وأساليب التواصل ما بين سيدات في عمرهن الذهبي وبين شباب في عمر أحفادهن، ولأن عطاء الإنسان لا يُحدد بعمر أو بزمن، تؤمن ديار بضرورة توفير مساحة متكافئة للإبداع والتطور لكل شخص بغض النظر عن عمره وجنسه، كما تؤمن أن كبارنا هم ذخيرة حية يُحتذى بها للأجيال القادمة".
وفي نهاية العرض، شكر رامي خضر مدير أكاديمية ديار للشباب والأطفال المخرجة إليزابيث ميلون، وكافة العاملين والمشتركين وكافة الجهود التي اشتركت في انتاج هذا العمل الدرامي.
ومن الجدير بالذكر ان العمل الدرامي "أنا وستي" هو التجربة الأولى من نوعها التي تجمع بين أكاديمية ديار للشباب والأطفال، وبرنامج أجيال، إذ جمع الشباب وكبار السن بكل ما فيهم من طاقة وحيوية لإنتاج هذا العمل الدرامي.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: