إيران تعلن استعدادها لتقديم السلاح للعراق لمحاربة «الإرهاب»

2014-07-02



  موسكو - رويترز: قال حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الايراني امس  ان طهران لم تتلق أي طلب من العراق لتزويده بالاسلحة ولكنها ستكون مستعدة لفعل ذلك اذا طلب منها.
وأضاف عبد اللهيان في مؤتمر صحفي خلال زيارة الى العاصمة الروسية موسكو أن طهران لا تعتزم ارسال جنودها الى العراق لدعم القوات الحكومية في حربها ضد جماعة الدولة الاسلامية المتشددة السنية التي تحتل مساحات في العراق سورية .
وقال في مؤتمر صحفي في تصريحات ترجمت الى الروسية " ليس لدينا أي جنود أو قوات مسلحة على الاراضي العراقية حاليا ولا نخطط لارسال جنود الى العراق".
وأضاف " لم يطلب منا العراق أي أسلحة ولكن اذا فعل فحينها وفي اطار القانون والانظمة الدوليين ووفقا للاتفاقات الثنائية  (بين البلدين) سنزود العراق بالاسلحة التي يحتاجها لشن حرب ناجعة على الارهاب".
واتهم عبد اللهيان الولايات المتحدة الاميركية بالوقوف وراء الاحداث الاخيرة في العراق على الرغم من معارضة كل من واشنطن وطهران الهجوم الذي يشنه المقاتلون المتشددون السنة.
وقال " من الواضح أن ما حدث في العراق في الاونة الاخيرة هو نتيجة لتدخل خارجي وخطة وضعتها الولايات المتحدة الاميركية. يريد الاميركيون خلق أوكرانيا ثانية في العراق"  في اشارة الى الصراع المستمر منذ أسابيع بين القوات الحكومية في أوكرانيا والمقاتلين الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد.
وأرسلت الولايات المتحدة مستشارين عسكريين لدعم بغداد وأعلنت روسيا في ساعة متأخرة يوم السبت ارسال طائرات سوخوي 25 المقاتلة.
وقال عبد اللهيان الذي كان يتحدث بعد محادثات في موسكو مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف والذي يشغل أيضا منصب مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشرق الاوسط ان دعم طهران الحالي لبغداد يقتصر على " المشاورات" .
واستبعد أي تعاون مع واشنطن لهزيمة جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام التي أعلنت مطلع الاسبوع قيام " خلافة"  تحكم البلدان الاسلامية قائلا ان واشنطن تستغل الجماعة سعيا لتحقيق مصالحها في الشرق الاوسط.
وقال عبد اللهيان " جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام نتاج للسياسات الاميركية في سورية "  في اشارة الى الصراع الذي بدأ أوائل عام 2011 .
وتؤيد موسكو وطهران الرئيس السوري بشار الاسد ضد واشنطن والغرب اللذين يدعمان المعارضة وجماعات المعارضة المسلحة التي تسعى للاطاحة بالاسد.
وحذرت روسيا الولايات المتحدة أمس الاثنين من زيادة الدعم للمعارضة المعتدلة قائلة ان أي دعم سينتهي في أيدي جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام المنبثقة عن القاعدة.
وعند سؤاله عن فرص الاقلية الكردية التي تسعى لاقامة دولة كردية في العراق المضطرب قال عبد اللهيان " نحن نعارض بقوة تقسيم العراق".
وأضاف أنه لا يتوقع أن يؤثر الوضع في العراق وانتقاد طهران للولايات المتحدة على المحادثات الدولية بشأن البرنامج النووي الايراني.
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: