سفينة تقلّ أسلحة كيميائية سورية تبحر إلى مواقع تدميرها

2014-06-09



لاهاي - أ.ف.ب: أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن إحدى السفينتين اللتين تحملان أسلحة كيميائية سلمتها سورية أبحرت أمس، لنقل هذه الأسلحة الى فنلندا والولايات المتحدة حيث سيتم تدميرها.
وقالت المنظمة في بيان، إن "السفينة النرويجية تايكو التي تشارك في العملية البحرية الدولية لنقل الأسلحة الكيميائية السورية ابحرت الى فنلندا والولايات المتحدة لتسليم حمولتها من الأسلحة الكيميائية بهدف تدميرها في هذين البلدين".
وأكدت المنظمة التي مقرها في لاهاي أن هذا الإبحار "تم انسجاماً مع برنامج السفينة تايكو الزمني وقد تم ابلاغ الامر الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية".
في المقابل، لا تزال السفينة الثانية الدنماركية ارك فوتورا في مكانها لتولي امر اخر الاسلحة الكيميائية التي اعلنتها الحكومة (السورية) ولم يتم تسليمها حتى الان.
وقال المدير التنفيذي للمنظمة احمد اوزمجو في البيان، "لا نزال نركز على اخر كميات الاسلحة الكيميائية داخل الأراضي السورية، ونحض السلطات السورية على انجاز تسليمها في اسرع وقت".
والخميس، أعلنت منسقة الأمم المتحدة لتفكيك الترسانة الكيميائية السورية سيغريد كاك في مؤتمر صحافي في نيويورك ان نحو 7,2 في المئة من هذه الترسانة لا تزال في سورية.
وتقول السلطات السورية من جهتها، إن المواد السامة موجودة في موقع واحد لكن نقلها غير ممكن لأسباب أمنية.
وبموجب اتفاق روسي أميركي في ايلول 2013 صادقت عليه الامم المتحدة، على سوريا ان تدمر كامل ترسانتها الكيميائية في موعد أقصاه 30 حزيران.
لكن عملية النقل شهدت تأخيراً ولم تلتزم دمشق العديد من المهل مع استمرار النزاع السوري منذ ثلاثة أعوام.
وفي نهاية أيار، اعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستواصل عملها ما بعد 30 حزيران 2014.

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: