أبو مازن لم يعد شريكاً للسلام

2014-06-06

بقلم: د. حاييم شاين
تباحث وزراء المجلس الوزاري المصغر السياسي الامني في آثار انشاء حكومة "الارهاب" الفلسطينية. ومن المنطق أن نفرض أن ترد دولة اسرائيل الرد الذي يناسب خطر الحادثة. ومع ذلك ينبغي ألا تشمل خطوات العقاب ضم "مناطق".
إن "ارض اسرائيل" كلها لشعب اسرائيل، ويجب ربط اراضي الوطن بدولة اسرائيل، لكن ينبغي فعل ذلك في الوقت الصحيح المناسب.
عمل اليسار الاسرائيلي وتعب في السنوات الاخيرة لإقناع مواطني الدولة بأن أبو مازن هو الأمل الوحيد والأخير للسلام بيننا وبين الفلسطينيين. وعُرض أبو مازن على أنه معتدل وباحث عن السلام وبراغماتي. وهذه صورة تُبين رؤيا اليسار. وكما هي العادة دائما هدد اعضاء كنيست ووزراء ومحللون المجتمع الاسرائيلي، وزعموا أن البديل عن أبو مازن هو المتطرفون الخطيرون العنيفون من "حماس". وزعموا أننا اذا لم نسارع فان جدران بيتنا القومي ستقع فوق رؤوسنا.
غدا واضحا الآن أن أبو مازن ليس شريكا في السلام، بل شريك كبير لمنظمة "ارهاب" اسماعيل هنية. وأصبح يوجد بيننا مرة اخرى ساسة لا يجوز أن يُبلبلوا بالحقائق. وأصبح من الممكن أن نسمع اصواتا تريد إمهال حكومة الوحدة الفلسطينية، وقد أقنعوا اوباما وكيري. إن أبو مازن هو متابع لنهج ياسر عرفات وتراثه الدامي، وهو الذي نجح في أن يضلل سنوات كثيرة قيادة الدولة التي لم تستطع أن ترى القتل في خطة مراحله.
الآن وقد سقط قناع السلام عن وجه القيادة الفلسطينية، يجب على دولة اسرائيل أن تُبين أن السلطة الفلسطينية سلطة "ارهابية" لأنه لا يوجد انسان يسكن مع ثعبان اذا لم يكن من جنسه. ولا يجوز الضعف في مكافحة "الارهاب"، لأن كل تخلٍ وكل تعبير عن الضعف يعززانه ويقويانه. وعند دولة اسرائيل ما يكفي من الوسائل للقضاء على خطر "الارهاب" تحت رداء حكومة الخبراء.

عن "إسرائيل اليوم"

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية:


أطراف النهار
حسن البطل
فاتحة لبدايات القرن !
آراء
مهند عبد الحميد
دعوا الشعب اليمني يعيش ويقرر!
آراء
عبير بشير
حسن نصر الله: الأمر لي
دفاتر الأيام
زياد خدّاش
أنا والغريب
اقرأ المزيد ...