في إطار استعداده لكأس آسيا المقبلة

"الفدائي الكبير" يستقبل باكستان اليوم بنجومه الدوليين

2018-11-16

كتب أشرف مطر:
يلتقي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، في الثالثة من عصر اليوم، على استاد الشهيد فيصل الحسيني بالرام، نظيره منتخب باكستان، الذي يحل ضيفاً على فلسطين، في اطار اعداده لنهائيات كاس آسيا المقبلة المقرر اقامتها في الامارات مطلع العام المقبل.
ومن المقرر أن يغادر "الفدائي الكبير" أرض الوطن مباشرةً بعد اللقاء، في طريقه إلى العاصمة الصينية بكين، حيث سيلتقي نظيره الصيني يوم الثلاثاء القادم، في ثاني لقاءاته الودية ضمن أسبوع الفيفا المخصص للمنتخبات الوطنية.
وحشد المدير الفني للمنتخب الوطني نور الدين ولد علي، كل قوته من اللاعبين الدوليين سواء كانوا المحترفين في الخارج أو المحليين، حيث تم استعداء 9 لاعبين من المحترفين و 14 لاعباً محلياً، من أجل الاستفادة القصوى من هاتين المباراتين المهمتين.
ويأتي هذا التجمع الجديد للفدائي، بعد التجمع السابق للمنتخب ومشاركته في بطولة الكأس الذهبية في بنجلاديش التي فاز بلقبها المنتخب الوطني، وخاض خلالها 4 لقاءات ودية.

تفوق منتظر للفدائي
وينتظر أن يتفوق الفدائي الكبير على نظيره الباكستاني، في ظل فارق الإمكانيات بين المنتخبين التي تصب في صالح الكرة الفلسطينية، لكن على الجهاز الفني للمنتخب الاستفادة القصوى من هذه المباراة، وأيضاً من لقاء الصين الأصعب والأقوى.
فالمنتخب الوطني استطاع من خلال مشاركته الأخيرة في بطولة الكأس الذهبية أن يعود للطريق الصحيح بعد فترة من تذبذب النتائج، لذلك أمام الجهاز الفني فرصة كبيرة للاستفادة من هذا الكم من اللاعبين، خاصة المحترفين الذين لا يأتون إلا في أيام الفيفا.
المنتخب الوطني واجه بعض الصعوبات في بعض المراكز وبعض الخطوط، والجهاز الفني حاول في بطولة الكأس الذهبية تجربة أكثر من لاعب، وحتى وضع بعض اللاعبين في غير مراكزهم، خاصة في مركز قلب الدفاع ومن يلعب إلى جانب عبد اللطيف البهداري، أو في مركز رأس الحربة والمهاجم الصريح غير الواضح، والآن مع وجود نخبة المهاجمين في ظل وجود محمود وادي وياسر إسلامي وتامر صيام ومحمود عيد وخالد سالم، فالفرصة مواتية امام الجهاز الفني للمنتخب لاحداث التوليفة المناسبة سواء من اللاعبين الأساسيين أو بدلائهم، فكما قلت هذان الخطان مهمان، ونفس الأمر ينطبق مع باقي الخطوط، وإن كان الجهاز الفني نجح في الاستفادة من عدد لا بأس به من لاعبي المنتخب الأولمبي وضمهم للأول وباتوا من اللاعبين الأساسيين كما هو حال بابلو برافو ومحمد باسم لاعبا مؤسسة البيرة.
على أي حال مثل هذه المباريات مهمة للغاية، وتزيد الانسجام والتقارب بين اللاعبين، وهذا هو المهم، فالفدائي مقبل على بطولة قارية هي الأهم والأقوى في القارة الصفراء، ومجموعة فلسطين كما يعلم الجميع وصفت بالحديدية والأقوى من بين كل المجموعات، فهي تضم منتخبات كبيرة وعريقة بقيمة استراليا وسوريا والأردن، لكن مع ذلك نحن دائما نثق بروح وشجاعة الفدائي لتجاوز كل المطبات التي يمكن أن تواجهه.

اختيار 23 لاعباً
واختار الجهاز الفني للمنتخب 23 لاعباً لهاتين المبارتين 14 لاعباً و9 لاعبين محترفين وهم: رامي حمادة وتوفيق علي في حراسة المرمى واللاعبين: تامر صلاح، مصعب البطاط، عبد الله جابر، محمد باسم، شادي شعبان، محمد درويش، بابلو برافو، جوناثان سوريا، عدي الدباغ، سامح مراعبة، خالد سالم، تامرصيام، محمود وادي، محمد صالح، عمر قدورة، محمود عيد، نظمي البدوي، أليكس نصار، ياسر إسلامي وصالح شحادة. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: