اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل الصمود المقاوم عنواناً للمرحلة القادمة

2018-09-25


رام الله - "الأيام": قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. محمد اشتية، أمس، إن غياب الأفق السياسي، عقب قرارات وإجراءات الإدارة الأميركية وغياب شريك إسرائيلي، يجعل الصمود المقاوم عنواناً للمرحلة القادمة.

وأوضح اشتية خلال لقاء لكبار ضباط الأجهزة الأمنية، ضمن برنامج وزارة الداخلية لإعداد قيادات فلسطينية، ان استراتيجية القيادة هي تعزيز صمود المواطنين، وكسر الأمر الواقع، من اجل إنهاء الاحتلال وصولاً لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران، وعودة اللاجئين وتعويضهم وفق قرار 194.

وأكد اشتية ان هناك محوراً يناضل من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وهناك محور آخر تقوده إسرائيل يهدف إلى تثبيت الأمر الواقع، وينادي بالحكم الذاتي.

وأشار اشتية إلى ان الجهود الساعية الى فصل قطاع غزة إنما تنسجم مع المنظور الإسرائيلي-الأميركي الذي يريد فرض الأمر الواقع، ويضرب إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وتابع: "نحن لم نر نص صفقة القرن، لكننا حاكمنا ما يجري على الأرض من إجراءات وقرارات اتخذتها الإدارة الأميركية، من نقل للسفارة، وإغلاق لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وتجميد دعمها لوكالة الأونروا".

وفي سياق آخر، بين اشتية أن خطاب الرئيس محمود عباس المرتقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة سيكون شاملا، ويغطي كامل المفاصل والهموم الوطنية.

وأوضح اشتية، ان خطاب الرئيس سيأتي منسجما مع قرارات المجلس المركزي السابق، ويأخذ بعين الاعتبار جدول أعمال المجلس المركزي في أواخر شهر تشرين الأول.

وأضاف: " المجلس المركزي القادم سيضع إطارا زمنيا للجنة التنفيذية، لتنفيذ قراراته السابقة".
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: