الوفد الأمني المصري يعقد اجتماعاً مطولاً مع قيادة حماس دون نتائج محددة

2018-09-23


كتب حسن جبر:

أنهى الوفد الأمني المصري زيارته امس، الى غزة دون الإعلان عن نتائج محددة لهذه اللقاءات تاركاً الباب مفتوحاً الى لقاءات أخرى.

ورغم عدم الإعلان عن نتائج لقاءاته مع قيادة "حماس" التي استمرت عدة ساعات متواصلة، الا أن مصادر متعددة قالت لـ "الأيام" إن اللقاء كان عادياً ولم يحمل أية نتائج، وجاء استكمالاً للدور المصري المتواصل لإنهاء الانقسام.

وقال إبراهيم المدهون الكاتب المقرب من "حماس": حماس استقبلت الوفد الأمني المصري بكل إيجابية واستمعت له مطولاً، مؤكداً أن حديث الوفد المصري لم يحمل أية ضغوط على "حماس".

ونوه المدهون لـ "الأيام" الى ان "حماس" أبدت استعدادها لإنجاح الدور المصري وتمسكت بمطلبين؛ الأول تشكيل حكومة وحدة وطنية من جميع الفصائل تأخذ على عاتقها إنهاء كل الملفات.

وأكد أن المطلب الثاني لحماس كان رفع العقوبات فورا عن قطاع غزة، منوهاً إلى ان الوفد المصري حمل رؤية حركة فتح ومطالبها.

ولفت الى ان الوفد المصري أبدى استعداده للبناء على ما تم التوصل اليه سابقاً.
واكد المدهون انه لا يستطيع وصف اللقاء بأنه إيجابي أو سلبي إلا انه استكمال للجهد المصري في ملف المصالحة المتعثرة.

وكان الوفد الأمني المصري وصل الى محافظات غزة ظهر امس، لبحث كيفية إزالة العراقيل أمام إتمام المصالحة قبيل خطاب الرئيس محمود عباس المرتقب في الأمم المتحدة بعد أيام.

وفي زيارة خاطفة لم يعلن عنها من قبل، حضر الوفد الأمني المصري الذي يتكون من اللواء احمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية والمستشار مصطفى شحادة القنصل المصري الجديد لدى دولة فلسطين الى محافظات غزة عند الساعة الحادية عشرة قادماً من معبر بيت حانون شمال القطاع، وسط انتشار أمني مكثف في الشوارع التي سيسلكها الوفد.

ولم يُدلِ الوفد لدى وصوله الى معبر بيت حانون بأي تصريحات صحافية توجه بعدها مباشرة للقاء قيادة حركة حماس برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي، ورئيس "حماس" في غزة يحيى السنوار وعدد آخر من مسؤولي الحركة.

وتكتمت حركة حماس على فحوى اللقاء مع الوفد الأمني المصري. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: