نحث الخطى

ابراهيم حبش.. "تكلم حتى اراك"

محمود السقا

2018-09-22

تأسيساً على مقولة الفيلسوف اليوناني سقراط "تكلم حتى أراك"، تحدث ابراهيم حبش، رئيس اتحاد كرة السلة قليلاً، لكنه اوصل جملة متعددة من الرسائل ذات المضامين الجيدة الخاصة بكرة السلة، هذه الرياضة التي تحظى بشعبية واسعة في الوطن الفلسطيني، رغم اتساع رقعة التحديات، التي تقف في وجهها وتعيق خطوها، ولعل ابرزها: الاحتلال الذي يأبى، بإصرار، ان تكون هناك مسابقة رسمية موحدة كالدوري بحيث تجمع فرق الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال فصل رئتي الوطن بالحواجز العسكرية الحديدية، ليس هذا فحسب بل يُعرقل تواصل الفرق واللاعبين بعضهم مع بعض، ولذلك فاننا لم نشاهد لاعباً في منتخب كرة السلة من محافظات الوطن الجنوبية، والذي فرغ، للتو، من المنافسات التمهيدية المؤهلة للدور الثاني لنهائيات أمم آسيا، وأفضت الى تأهل فلسطين باحتلال المركز الثاني، في حين وجدنا لاعبين من الشتات والمهاجر قادمين من اميركا وكندا وبلدان اخرى.
تحد آخر تطرق له ابراهيم حبش، وتمثل بغياب البنى التحتية لدرجة انه لا يوجد لدينا صالة متعددة الاغراض بمواصفات ومقاييس عالمية اللهم الا اذا استثنينا صالة الجامعة العربية الاميركية، وربما صالة الخليل، علماً ان فلسطين سوف تستقبل منافسات الدور التمهيدي الثاني المؤهل لنهائيات أمم آسيا، بنظام الذهاب والاياب.
ابراهيم حبش، أفصح بشكل مقتضب وموجز عما يشبه خارطة طريق لكرة السلة في ظل ادارته لها، كونه يجلس فوق قمة هرمها، فأشار الى ان هناك دورات صقل وإعداد وتاهيل للمدربين والحكام، وسوف يستعين بخبرات خارجية على هذا الصعيد.
هل بقي شيء قاله ابراهيم حبش ولم نتطرق له؟ كثير، ولكن المساحة ضاقت ما يستوجب عودة إن شاء الله.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: