عشر مؤسسات توقّع مذكرة تفاهم لإنشاء شبكة مراكز مصادر التنمية الشبابية

2018-09-08

جنين - محمد بلاص: وقّعت عشر مؤسسات شبابية، اليوم السبت، مذكرة تفاهم فيما بينها لإنشاء شبكة مراكز مصادر التنمية الشبابية، وذلك خلال اجتماع عام في نادي بيت الطفل الفلسطيني بمدينة الخليل، بحضور مدراء وأعضاء مجالس إدارة نوادي بيت الطفل الفلسطيني، وجنين الرياضي، وجبل النار، وطوباس الرياضي، وشويكة، وثقافي البيرة، وقلقيلية الأهلي، وشبيبة الراعي الصالح، وبديا الرياضي، وجمعية التنمية المجتمعية والتعليم المستمر.
وقال مشاركون في التوقيع على المذكرة: إنها هدفت إلى تعزيز التعاون فيما بين المراكز الموقعة في مجال خدمة قطاع الشباب، وتطوير رزمة البرامج والأنشطة التي تقدمها، وزيادة التغطية الجغرافية، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب، وتبادل الخبرات والبرامج، وتطوير برامج ومشاريع مشتركة وتقديمها إلى مجموع المانحين.
وأكد رئيس الهيئة الإدارية لنادي بيت الطفل حلمي القواسمي، أهمية العمل المشترك على تعزيز قدرات هذه المراكز والبناء على تجربتها الممتدة لأكثر من عشر سنوات.
وشدد على أهمية زيادة مستوى التنسيق فيما بين المراكز المشاركة، وصولاً إلى برامج موحدة تخدم المجتمع والقطاعات المستهدفة ببرامجها.
واستعرض المشاركون، المراحل والخطوات التنسيقية التي تمت حتى الآن وصولاً إلى توقيع المذكرة، مؤكدين استمرار العمل الجماعي الهادف إلى تطوير الخدمات وتنويع البرامج.
ورأوا أن الرؤية والرسالة لهذه الشبكة تتمحور حول أهمية التعاون والتبادل المشترك للخدمات وتعزيز مفاهيم التنمية الشبابية الإيجابية والوصول إلى الفئات المهمشة من قطاع الشباب.
واتفق المشاركون على تشكيل ثلاث لجان لمتابعة العمل بالمذكرة، وهي لجنة تجنيد الأموال، ولجنة العلاقات العامة والتشبيك، ولجنة تطوير البرامج.
وأكدوا أن فرصة المراكز مجتمعة بالحصول على التمويل تتعزز وتزيد كلما زاد التعاون فيما بينها، موضحين أن المانحين يفضلون دعم المشاريع التي تخدم أكبر قطاع من الشباب، ويتوفر فيها عنصر الاستمرارية والديمومة.
وركزوا على أهمية تنويع سلة المانحين وعدم الاعتماد على مانح واحد، معتبرين أن شبكة المصادر هذه تشكل بارقة أمل لخدمة قطاع واسع من الشباب والذي عانى خلال السنوات الماضية من التهميش والإهمال.
وأوضح المشاركون أن هدف الشبكة هو زيادة التعاون والتشبيك بين المراكز والمؤسسات الشبابية الأخرى وقطاع المانحين، وسط دعوات إلى ضرورة تبني إستراتيجية وطنية لدعم هذه المراكز ورعايتها وزيادة فرصها بالحصول على التمويل سواء من المانحين أو المجتمع المحلي لما لهذه المراكز من أهمية في صقل مواهب الشباب وزيادة فرصهم في الحصول على التعليم والتدريب
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: