نحث الخطى

يا لها من فكرة عظيمة؟

محمود السقا

2018-09-06

المواهب، بأنواعها، كما العملة النادرة من الصعب العثور عليها او حتى استنساخها، ولذلك فان وجودها يُعدّ مكسباً كبيراً، ومن الاهمية بمكان المحافظة عليها، وإحاطتها بكل الوان العناية والرعاية والاهتمام.
منتصر ادكيدك شاب مقدسي، يفيض حيوية ونشاطاً وموهبة، ويمتلك طموحاً واسعاً وعريضاً بحجم ووزن وثقل القدس، التي يتفانى من اجلها، ويتفنن في رسم أروع الابتسامات على صفحات وجهها البهي والندي، من خلال جملة الانشطة والفعاليات والمبادرات الشبابية، التي تُطل علينا على مدار العام، فلا نملك الا ان نصفق لها ونبتهج لحدوثها.
من بين الانشطة، التي دأب على القيام بها منتصر ادكيدك، جنباً الى جنب، مع صحبه من أبناء المدينة المقدسة، دوري العائلات المقدسية، والذي أصبح "حديث المدينة".
أعلم ان صاحب الفكرة، هو نهاد صغير، الذي يقبع في غياهب سجون القهر والظلم والطغيان، ما يعني انه هو مَنْ يستحق الاشادة، وهذا الكلام لا خلاف ولا غبار عليه، لكن ترجمة الفكرة والمساهمة في انضاجها وإبصارها النور، يُحسب للقائمين على جمعية برج اللقلق، فهم الذين تفاعلوا مع الفكرة، وهم الذين منحوا الأضواء الخضراء للأسير المعتقل نهاد صغير كي يُرسخها، قولاً وفعلاً.
فكرة دوري العائلات المقدسية فكرة عظيمة وهائلة، ليس على الصعيد الرياضي، على اهميته، بل يمتد الى ما هو اعظم من ذلك، ليشمل الجانب الاجتماعي، فالدوري هو عبارة عن جسر تلتئم فوقه العائلات، على قاعدة لمّ الشمل، وبث روح المحبة والتآلف والتعاضد والترابط وزيادة لُحمة الوشائج ورص الصفوف.
انخراط 128 عائلة مقدسية في دوري العائلات هو عبارة عن نصر مؤزر لأصحاب الفكرة، والنافخين في روحها، والمُصرين على اقامتها بشكل دوري.
فكرة دوري العائلات المقدسية نموذج فريد، ينبغي محاكاته في كافة المدن والمحافظات.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: