نحث الخطى

اللقاء الذي تبوأ الواجهة

محمود السقا

2018-09-05

البطولات الرسمية الاتحادية، وعلى وجه التحديد، الدوري العام هي المرآة، التي تعكس، بصدق، واقع الكرة والمستوى الذي وصلت اليه، ليس هذا فحسب بل إن مستوى الدوري، يؤشر بدقة الى مستوى المنتخبات، ومدى قدرتها على المنافسة او على انجاز الانتصارات.
في الجولة الاولى من دوري المحترفين، حرصت على رصد اجواء الدوري، من كافة الجوانب، فنياً وجماهيرياً واعلامياً، ومتابعة عبر "السوشال ميديا".
جماهيرياً، تفاوتت اللقاءات، ففي حين ان هناك حشوداً واسعة من الجماهير تحرص على الزحف خلف فرقها، فان هناك فرقاً اخرى ما زالت تفتقر للقواعد الجماهيرية، رغم انها ناجحة على صعيد الانجازات، وابرز مثال على ذلك فريق هلال القدس، الحائز على خمسة القاب مؤخراً، ولكن عندما لعب امام اهلي الخليل، فقد بدت المدرجات مُقفهرة الوجه وعابسة القسمات، بسبب خلوها من الجماهير اللهم الا اذا استثنينا بضع عشرات الأشخاص، رغم ان المواجهة، التي جمعتهما هي عبارة عن لقاء قمة.
كثيراً ما كتبت وقلت: ان فريق شباب الخليل، لو امسك بدفّة قيادته الادارية مستثمر محنك او رجل اعمال لكان جعل منه نسخة "مُكربنة" عن اندية ناجحة وثرية مثل الاهلي والزمالك.
في تقديري ان لقاء الشباب ومركز بلاطة، لم يكن، فقط، الاعلى جماهيرياً، بل الأفضل فنياً فهناك ندية وسجال ووصول للشباك وتهديدها، وهناك فرص مثيرة وسانحة.
كنت أتمنى ان يتواصل الدوري من دون توقفات، لأن الدوري اكثر نفعاً وجدوى وفائدة من المعسكرات التدريبية الخارجية او حتى اللقاءات، التي يُفترض ان تتم برمجتها بدقة وبحسابات صارمة.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: