سلطات الاحتلال تعتزم طرد الأونروا من القدس .. وإدانة فلسطينية

2018-09-03

رام الله - "الأيام الالكترونية": أعلن رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، أنه عازم على وضع خطة لطرد وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من المدينة.

وقال بركات في تصريح صحفي، نقلته القناة السابعة التابعة للمستوطنين على موقعها الإلكتروني اليوم الاثنين: إن الوكالة هي عامل أجنبي وغير ضروري، وأعتزم طردها من القدس.

وأشار إلى أنه أصدر تعليماته لموظفي البلدية المهنيين، لإعداد خطة عمل سيقدمها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإجلاء الـ"أونروا" من المدينة.

وأكد أنه سيغلق مدارس الوكالة، ويسمح باختيار أفضل لبقية المدينة، كما يفعل 99٪ من السكان وسيحل محلها، خدمات رعاية اجتماعية.

وأشار المسؤول إلى أن الوقت قد حان، لوقف التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين على هذا الأساس، وبدء التعامل معهم كمقيمين. مضيفا أن إغلاق مدارس "الأونروا" سيسمح للطلاب، بإيجاد الأمل في المدارس القائمة في القدس

واعتبر أن إزالة "الأونروا" من المدينة، سيعمل على تخفيض التحريض والإرهاب، ويحسن من خدمات السكان.

ووصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، تصريحات رئيس بلدية الاحتلال نير بركات التي أكد فيها عزمه تقديم خطة في القريب العاجل لوقف أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين" الأونروا" في القدس المحتلة واغلاق جميع مؤسساتها بما في ذلك المدارس والعيادات الصحية ومراكز الخدمات، بالمتغطرسة وغير المسؤولة.

وقالت عشراوي في تصريح لها باسم اللجنة التنفيذية، اليوم الاثنين:" إن اللاجئين الفلسطينيين هم الضحايا لإقامة دولة إسرائيل وهي السبب الرئيس لمعاناتهم وتشردهم، ولا يحق لها تغيير ولاية وواجبات ومسؤوليات "الأونروا" كما حددتها الأمم المتحدة".

وأكدت أن مثل هذا التصريحات تشكل إهانةً مباشرةً واستهانة بالمجتمع الدولي وقوانينه ومؤسساته، إضافة إلى أنها تستهدف بشكل فعلي ومتعمد اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المكفولة بالقانون الدولي والدولي الإنساني.

ولفتت عشراوي إلى أنها تأتي نتيجة الغطاء الأميركي السياسي والقانوني والمالي لدولة الاحتلال وقراراته الاخيرة الأحادية والمنافية للقوانين والشرائع الدولية بما فيها وقف تمويل "الاونروا" بشكل كامل وإعادة تعريف وضع اللاجئين الفلسطينيين، ما أطلق يد إسرائيل ودعمها وشجعها على مواصلة عدوانها على شعبنا الأعزل وعلى المؤسسات والمنظمات الدولية وعلى المنظومة الأممية وقراراتها وقوانينها.

وأشارت إلى أن تحركات وقرارات الإدارة الأميركية هي جزء من خطتها الهادفة الى إنهاء جميع قضايا الوضع الدائم بما فيها القدس المحتلة، واللاجئين وحق العودة، وحل الدولتين، وحدود العام 1967، وعدم شرعية المستوطنات، وصولا إلى القضاء على فرص السلام عن طريق فرض الاملاءات والحلول الأحادية المجحفة واللاشرعية والتي تتناقض مع القانون الدولي.

وأكدت عشراوي أنه لا يحق للولايات المتحدة ولا إسرائيل ولا ما يسمى "رئيس بلدية القدس" فرض إرادتهم على المجتمع الدولي أو استهداف مؤسساته، وطالبت حكومات العالم أجمع وأعضاء المجتمع الدولي الارتقاء إلى مستوى تحدي هذه القرارات والإجراءات الأميركية – الاسرائيلية والتدخل فورا لضمان عدم تنفيذ مثل هذه التهديدات وإنقاذ احتمالات السلام العادل والحفاظ على سلامة النظامين القانوني والسياسي العالميين.

 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: