شركة إسرائيلية تبيع حقائب مدرسية مقاومة للرصاص إلى أميركا

2018-09-01


جولس (اسرائيل)- أ ف ب: أعلنت شركة إسرائيلية إنها باعت إلى زبائن في الولايات المتحدة مئات من حقائبها المدرسية المقاومة للرصاص بدأ تصنيعها في اعقاب مجزرة مدرسة باركلاند بولاية فلوريدا.

وقال سنير كورين، المدير التنفيذي لشركة "ماسادا ارمور" لوكالة فرانس برس الخميس "قمنا بتصميم حقيبة ظهر مضادة للرصاص بناء على طلب موزعينا في الولايات المتحدة بعد الصدمة الكبيرة عقب حادثة إطلاق النار في شباط في فلوريدا".

وفي 14 شباط ، أطلق نيكولاس كروز البالغ آنذاك 19 عاما، النار وقتل 17 شخصا في مدرسته الثانوية السابقة في باركلاند، برشاش من طراز إيه.آر-15.

وقال إنه سمع أصواتا تطلب منه "احرق اقتل دمر".

وطلب المدعون إنزال عقوبة الإعدام في محاكمة يمكن أن تبدأ نهاية العام.

وفي غضون أشهر قام مصنع أمتعة الحماية "ماسادا ارمور" ومقره بلدة جولس بشمال إسرائيل، بتطوير حقيبة الظهر المقاومة للرصاص وحصلت على ترخيص من الجيش والشرطة الإسرائيليين.

وقال كورين في تصريحات بالعبرية إنه "منذ ذلك الحين، تتوالى الطلبيات من الولايات المتحدة" مضيفا "في غضون شهرين بعنا المئات ونستعد لزيادة انتاجنا إلى 500 وحدة شهريا".

ويبلغ وزن الموديل الاساس حوالى ثلاثة كيلوغرامات وهذه الحقيبة قادرة على الحماية من نيران مسدس 9 ملم ويبلغ سعرها 500 دولار، بحسب كورين.

والموديل الأكثر تطوراً يزن خمسة كيلوغرامات، ومصمم للحماية من بنادق سريعة مثل إيه.آر-15 وإم-16 ورشاشات الكلاشينكوف ويتجاوز سعر بيعها 700 دولار.

وفيما تناسب هذه الحقائب طلاب الجامعات إلا أن وزنها ثقيل بالنسبة للتلاميذ الأصغر سنا. وقال كورين "نقوم بتطوير موديل أخف وزنا".

ومجزرة مدرسة باركلاند - إحدى أسوأ حوادث إطلاق النار في تاريخ الولايات المتحدة الحديث - أطلقت تظاهرات تطالب بتشديد قوانين حيازة السلاح.

وبعد المجزرة قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه منفتح لتشديد قوانين الأسلحة لكنه رفض حظرا على البنادق الهجومية، وهو ما كان مطلبا رئيسيا لتظاهرات الطلاب.
كما أعلن أيضا تأييده تسليح المعلمين. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: