نحث الخطى

ضربة البداية تقرع الاجراس!

محمود السقا

2018-09-01

أزيحت الستارة، يوم اول من امس الخميس، عن منافسات دوري الوطنية موبايل للمحترفين بلقاء افتتاحي جمع ترجي واد النيص والظاهرية، وانتهى لصالح الاول بثنائية مستحقة من دون رد.
لا أريد ان اخوض في الشق الفني، فهذا سوف ناتي عليه لاحقاً. ما أرغب في التركيز عليه، وقرع اجراس الخطر بخصوصه، خلو مدرجات ملعب دورا من الجماهير، رغم ان فريقاً جماهيرياً كبيراً طرفاً في اللقاء، والمقصود، هنا، الظاهرية، لكن بضع عشرات هم الذين تابعوا المواجهة وقوفاً، وعلامات الحزن والأسى والدهشة، كانت ترتسم، بكل وضوح وجلاء، على صفحات وجوههم، رداً على ما آل اليه فريق "الغزلان"، وهو بالمناسبة فريق بطولات.
غياب الجماهير عن منافسات الدوري، لا يُضر، فقط، بالمسابقات ويضربها في مقتل، فنياً، بل يؤثر على التسويق، رغم انه ليس بمستوى الطموح، ما يستدعي هو الآخر وقفات، توطئة لمعالجته وتصويب مساره.
لا أحب المقارنات، على اهميتها، لكن لا ضير من اللجوء اليها بهدف تقريب الصورة. القائمون على مسابقة الدوري السعودي، الذي انطلق مؤخراً، يخططون للوصول الى الرقم مليوني شخص، يرتادون المدرجات.
الرقم ضخم ومهول، لكن هناك استحداث خطوات وتدابير، من اجل بلوغ الرقم، يقف في مقدمها السماح باحتراف ثمانية لاعبين، ما يعني الارتقاء بالمستوى الفني.
لا نُريد ان نُحاكي التجربة السعودية، لكن لا بأس من البحث عن حلول ومخارج نموذجية وبناءة من شانها ان تعيد الجماهير الى حيث المدرجات، كونها العنصر الأهم والأبرز والاكثر تأثيراً في تعظيم شأن اللعبة.
ثمة مقترحات وحلول في هذا الصدد من ابرزها واهمها: الاعلام وكل ما يتفرع عنه، وهذا يحتاج الى مزيد من التوضيح، لأن المقام لا يتسع للاسهاب.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: