أزمة نقص الوقود في مشافي غزة تبلغ ذروتها

2018-08-31


كتب عيسى سعد الله:

بلغت ازمة نقص الوقود في مستشفيات قطاع غزة ذروتها مع قرب نفاد المخزون الاحتياطي من الوقود وعدم الحصول على تمويل لشراء كميات إضافية.

ولم تفلح عشرات الخطابات والمناشدات التي أطلقتها وزارة الصحة بغزة خلال الأيام الاخيرة في الحصول على موافقة جهات مانحة لتمويل لشراء كميات جديدة من الوقود اللازم لضمان تشغيل المولدات الكهربائية التي تغطي حاجة المستشفيات من الكهرباء عند انقطاع التيار الكهربائي العادي، كما يقول الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة لـ"الأيام".

وبحسب القدرة تستهلك مولدات مستشفيات وزارة الصحة في القطاع من المحروقات شهرياً نحو 450 ألف لتر بالحد الأدنى وتصل الى ضعف هذا الرقم في اشهر محددة.

وأوضح القدرة أن وزارة الصحة تعمل ومنذ شهر وتحديداً عن انتهاء المنحة الأخيرة وفق خطة طوارئ من اجل الاستفادة لأطول وقت ممكن من مخزون الوقود في الوزارة الذي يوشك على النفاد.

وأشار إلى أنه ومنذ تبرع قطر والامارات والبنك الإسلامي للتنمية بالوقود قبل عدة أشهر لم تحصل الوزارة على اي كميات إضافية أخرى من أي دولة او مؤسسة رغم خطورة الازمة.

وأوضح القدرة أنه تمت مخاطبة العديد من المؤسسات المانحة الدولية والعربية والإسلامية والحكومات من اجل تمويل شراء الوقود للمستشفيات و"لكن لا توجد استجابة وهو ما ينذر بتفاقم الازمة والتي قد تصل الى حد الكارثة لاسيما مع زيادة وتيرة ازمة الكهرباء وزيادة ساعات القطع".

وحول البدائل المحلية وإمكانية قيام شركة الكهرباء بتزويد المستشفيات بخطوط إضافية لتخفيف استهلاك الوقود والاعتماد على المولدات الميدانية، قال القدرة انهم ومنذ فترة طويلة خاطبوا الشركة بهذا الخصوص ولكن الشركة دائماً تتذرع بعدم قدرتها على القيام بهذه الخطوة لأسباب فنية ومادية.

وأضاف القدرة ان المستشفيات ورغم أهميتها والخدمات التي تقدمها للجمهور الا انها تخضع للجدول التي تضعه الشركة للأحياء السكنية التي تتواجد بها دون أي خصوصية.

وحذر الناطق باسم وزارة الصحة من ان استمرار ازمة نقص المحروقات وعدم وجود بوادر لحلها قد يدفع الوزارة الى وقف العديد من الأقسام والمرافق وبالتالي التأثير بشكل سلبي على الخدمات التي تقدمها للجمهور.
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: