لوف ينفي تهم العنصرية بحق المنتخب الألماني والاتحاد من قبل أوزيل

2018-08-30

ميونخ (ألمانيا)-(أ ف ب) :نفى مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم يواكيم لوف ،الأربعاء، مزاعم اللاعب التركي الأصل مسعود أوزيل بوجود "عنصرية" في "الناسيونال مانشافت" والاتحاد المحلي للعبة، والتي قال لاعب أرسنال الإنكليزي أنها كانت الدافع لاعتزاله اللعب دوليا الشهر الماضي.
وفي مؤتمر صحافي للتحدث عن مرحلة ما بعد مونديال روسيا 2018 الذي ودعه الألمان من الدور الأول وتنازلوا عن اللقب العالمي، نفى لوف الذي يتولى الإدارة الفنية للمنتخب منذ عام 2006، وجود أي نوع من العنصرية في صفوفه، أكان في نهائيات روسيا 2018 أو غيرها.
وأوضح "منذ أن بدأت العمل مع الاتحاد الألماني لكرة القدم (عام 2004 كمدرب مساعد ثم كمدرب منذ 2006)، لم يكن هناك أبدا أي شكل من أشكال العنصرية في المنتخب، واللاعبون كانوا دائما ملتزمين بقيمنا".
ولطالما كان أوزيل من اللاعبين المفضلين لدى لوف، لكن صورة لاعب أرسنال اهتزت بسبب الجدل والانتقادات الحادة التي وجهت إليه ولزميله لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي إلكاي غوندوغان (وهو أيضا من أصول تركية)، في أعقاب نشر صورة لهما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارة قام بها الأخير للندن في أيار الماضي.
وازداد الوضع سوءا بعد الأداء المخيب الذي قدمه أوزيل في مونديال روسيا، ما رفع من حدة الانتقادات الموجهة اليه بعد خروج ألمانيا من الدور الأول، وهذا الأمر دفعه الى اتخاذ قرار الاعتزال الدولي في بيان طويل تحدث فيه عن تصرف عنصري بحقه، لاسيما من رئيس الاتحاد الألماني للعبة راينهارد غريندل.
وأقر لوف الأربعاء بأنه لم يتواصل مع أوزيل منذ قرار الاعتزال، كاشفا "اتصل بي مستشاره وأعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب الوطني. اللاعب نفسه لم يتصل بي. عادة، اللاعبون هم من يفعلون ذلك عند اتخاذهم قرار الاعتزال".
وتابع "لم يتصل بي حتى الآن، وأنا أحاول الوصول اليه منذ أسبوعين أو ثلاثة عن طريق الرسائل القصيرة والهاتف".  

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: