نحث الخطى

ماذا بعد..؟!

محمود السقا

2018-08-28

في تعقيب مُقتضب على وقفة "نحث الخطى" المنشورة في "الايام" بتاريخ 27-8-2018 تحت عنوان: "قرار مُسيس شكلاً ومضموناً"، تفاعل مدرب الكرة عبدالفتاح عرار، وجاء تفاعله على شكل تساؤل قوامه: "ماذا بعد؟ ولا تعقيب آسيوي أو عربي او دولي" في اشارة الى ما حصل مع رئيس اتحاد الكرة، اللواء جبريل الرجوب، الذي تعرض لعقوبة، أقل ما يُقال عنها أنها مُتسرعة، وتفوح من ثناياها روائح التحريض السافر، بايقافه لمدة عام وغرامة مالية مقداردها عشرين الف فرنك سويسري.
تساؤل عبدالفتاح عرار، انطوى على مزيد من الاستغراب والدهشة، وربما الحنق والغضب، ايضاً، خصوصاً وان أي رد فعل لم يصدر حتى موعد كتابة هذه السطور، ما يعني ان احداً لم يُفكر بالإقدام على هذه الخطوة، رغم انهم على قناعة مطلقة انها حافلة بأشد انوع الطغيان.
كتبت منذ صدور القرار المشؤوم وقلت: على الاتحادات العربية والشقيقة ان تتحرك، وان تصطف، كتفاً لكتف، الى جانب قيادة اتحاد الكرة الفلسطيني، لكن ردود الافعال على هذا الصعيد مؤسفة، وغير متوقعة، ولا عذر لكل اتحاد متردد او يخشى من سطوة "الفيفا" او من "زعله".
وسائل الاعلام العربية، لا سيما التقليدية منها واكبت الحدث وتوسعت في معالجته، وفي تقديري انها قامت بواجبها، وسارت على نفس النهج مواقع التواصل الاجتماعي، بأنواعها، وحده الاعلام المرئي، وعلى وجه الخصوص الفضائيات، تفاعلت على نحو خجول، خصوصاً على الصعيد العربي، ولان هذا النوع من الاعلام على قدر كبير من الأهمية، خصوصاً لجهة تحريك الشارع والتأثير فيه، فإن التحرك يبقى الخيار الذي لا بد منه، من خلال دعوة مندوبي وسائل الاعلام الى لقاء عاجل ومناقشتهم في آليات تفعيل الاعلام المرئي، لأنه وحده القادر على تحرك سكون المياه الراكدة، لا سيما على صعيد الاتحادات العربية والقارية والاقليمية.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: