وزارة الثقافة الفلسطينية تنعى الروائي السوري حنا مينة

2018-08-22

رام الله - "الأيام الالكترونية": نعت وزارة الثقافة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، الأديب والروائي السوري الكبير حنا مينة، الذي رحل اليوم في دمشق عن عمر يناهز 94 عاماً تاركاً رصيداً ضخماً من الأعمال الروائية، والأدبية الأخرى التي انتشرت على نطاق واسع، وتناولت كافة القضايا الإنسانية والاجتماعية والسياسية، وغيرها، ليكون واحداً من أعمدة الرواية العربية على مدار عقود.

وأشارت الوزارة في بيانها، وتلقت "الأيام الالكترونية" نسخة عنه، مساء أمس، إلى أن رحيل مينة يعد خسارة كبيرة للأدب العربي، وللمثقفين والمبدعين العرب، لافتةً إلى أن مينة الذي كتب وصيته قبل عشرِ سنوات طلب أن لا يذاع خبر وفاته؛ لأنه أحب بساطة الإنسان، وأدى ما عليه لوطنه العربي وبلاده، لكن خبر وفاته كان كالبحر الذي أحبه مينة فانتشر حزناً ونعياً في قلوب القراء والمثقفين في العالم أجمع، ولدى أصدقائه في فلسطين.

ومينة روائي سوري ولد في اللاذقية العام 1924، وعاش طفولته في إحدى قرى لواء الإسكندرونة، قبل أن يعود إلى اللاذقية مجدداً، حيث عاش وكافح كثيراً حتى شق طريقه إلى الأعمال الروائية، ليعد أحد أهم كتاب الرواية العرب، كما ساهم في تأسيس اتحاد الكتاب العرب.

ومن أشهر أعماله: رواية "المصابيح الزرق" التي صدرت العام 1954، ورواية "الياطر" (1975)، ورواية "الشّراع والعاصفة" (1966)، و"حكاية بحار" (1981)، وروايات أخرى كـ "الأرقش والغجريّة"، و"البحر والسّفينة"، و"نهاية رجل شجاع" التي أنتجت كعملٍ تلفزيوني حقق شهرة واسعة 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: