نحث الخطى

حان موعد التغيير

محمود السقا

2018-08-21

في الوقت الذي تلعب منتخباتنا الوطنية خارج اسوار الوطن، وتُحقق نتائج معقولة، رغم انها تلعب على عشب طبيعي، وليس صناعياً، فإن المنطق يفرض علينا ان نُوفر لها ملعباً بأرضية طبيعية، كي ننأى بها عن عملية الانتقال من اللعب بين أرضيتين مختلفتين، فهناك فوارق شاسعة بين العشب الطبيعي والصناعي، مع تسليمي ان هناك جيلاً متقدماً من العشب الصناعي له مزايا ايجابية كثيرة.
إن افضل مكافاة يمكن ان نقدمها لمنتخباتنا الوطنية الكروية ان نُخصص لها ملعباً بعشب طبيعي، وأرى ان هناك ثلاثة ملاعب مُرشحة لتحويل ارضياتها الى عشب طبيعي، وهي: ملعب الفارعة، ويتميز هذا الملعب بوجود منامات في مركز الشهيد صلاح خلف ما يسهل من مهمة المنتخبات في المعسكرات التدريبية، وهناك الملعب التابع لمدينة الامل الشبابية والرياضية، وهي مشروع مدينة رياضية عملاقة، على مستوى الوطن العربي، لأنها تقع على ارض تناهز مساحتها ثلاثمائة دونم، ويوجد فيها فندق تم تاهيله، مؤخراً، بحيث يضاهي في خدماته فنادق الخمس نجوم، وهناك ملعب اريحا البلدي، وهو ملعب معشب بالعشب الطبيعي، لكنه لا يصلح، أبداً، للمنافسات الاتحادية الرسمية، وهناك فرق بادرت الى الشكوى من اللعب فيه، لأن ارضيته هي عبارة عن خليط بائس من التراب والعشب الردىء والذاوي.
أعلم ان اعادة تأهيل هذا الملعب، الحيوي والمهم، يقع على كاهل البلدية، لكن لا ضير من ان يبادر قادة اتحاد الكرة الى مخاطبة رئيس بلدية اريحا وحضّه على اعادة تأهيل الملعب، او تجميد كافة اللقاءات الرسمية عليه في حال عدم تحرك البلدية.
وجود ملعب معشب، طبيعياً، من الاهمية بمكان للمنتخبات الوطنية، كي تحقق نتائج جيدة نحن بأمس الحاجة لها على الصعيدين: الرياضي والسياسي. كل عام والوطن الجميل، وانتم بخير ويمن وبركة.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: