دورة الألعاب الآسيوية

"الأولمبي".. مواجهة أصحاب الدار غداً حاسمة على صدارة المجموعة الأولى

2018-08-14

كتب أشرف مطر:

أنجز المنتخب الأولمبي المطلوب منه في لقاء لاوس، بتحقيق الفوز عليه بهدفين مقابل هدف واحد، وحصد أول 3 نقاط، وضعت الفريق في المرتبة الثانية برصيد 4 نقاط، خلف أندونيسيا المتصدرة برصيد 6 نقاط.
"الفدائي الأولمبي" عانى في مباراتيه أمام الصين تايبيه وأمام لاوس، لأنه لم يحسم الأمور منذ البداية، وأيضاً لطبيعة الأداء السلبي والدفاعي لكلا المنتخبين واعتماد نهج دفاع المنطقة، مع الهجمات المرتدة.
لكن لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن المواجهتين المتبقيتين أمام أندونيسيا المتصدرة للمجموعة الأولى والمنظمة للدورة، غداً، ستكون مختلفة تماماً، ونفس الأمر بالنسبة للقاء هونغ كونغ الأخير، يوم الجمعة القادم، من حيث قوة المنتخبين، لذلك مطلوب التعامل بشكل مختلف عن لقاءي الصين تايبيه ولاوس.
"الفدائي الأولمبي" مطالب في اللقاء المقبل بداية أمام أندونيسيا أن يكون حاسماً، بمعني أن لاعبي المنتخب الأولمبي، تحديداً مهاجميه عدي الدباغ وشهاب القمبر وسامح مراعبة ومحمد عبيد، مطالبون باستغلال أي فرصة سانحة للتسجيل، فما أتيح في مباراتي الصين تايبيه ولاوس، ربما لا يتاح في المواجهتين القادمتين.
قد نعذر المنتخب بسبب ضغط المباريات، سواء في دورة فيتنام الودية أو خوض أول لقاءين في ظرف 48 ساعة، ما تسبب بحالة من الإجهاد لدى عدد من اللاعبين المؤثرين في المنتخب والأساسيين، لكن أتصور أن حصول الفريق على راحة لمدة 3 أيام قبل لقاء أندونيسيا أمر مهم للغاية للوصول إلى حالة الاستشفاء المطلوبة للاعبين.
لقاء أندونيسيا، ربما يكون مفصلياً للفدائي الأولمبي، لأن تجاوز تلك المباراة سيقفز بالمنتخب للصدارة ويقربه أكثر من الدور الثاني، وقبل مواجهة هونغ التي ربما يتم التعامل معها بشكل مختلف تماماً، فالمطلوب الآن وهذا متوقع من الجهاز الفني، زيادة درجة التركيز لدى اللاعبين في اللمسة الأخيرة، فالأداء في مجمله من جانب الأولمبي في أول لقاءين إيجابي من حيث السيطرة والاستحواذ والانتشار الجيد، وتنوع اللعب حسب ظروف المباراة، ما بين الأطراف والعمق، لكن عابنا صراحة اللمسة الأخيرة، وفي هذا الصدد لا بد أن أهمس في أذن نجم منتخبنا عدي الدباغ، قائلاً: "أنت لاعب كبير يتمناك أي فريق، ولاعب مؤثر للغاية، لكن أحياناً الميل للأداء الفردي ينعكس بالسلب على المنظومة الجماعية، ففي العديد من المحاولات التي تعتمد خلالها باستمرار على المراوغة والتسديد، في كثير من المرات كان التمرير للزملاء كخيار أفضل من التسديد، وهذا الأمر لا يقلل على الإطلاق من قيمتك كمهاجم ننتظر منه الكثير في الفترة القادمة".
في السياق، استأنف الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي تدريباته، أمس، دون أي راحة، وهدف الجهاز الفني من خلال هذا المران الخفيف أو الاستشفائي، إلى تهيئة للاعبين للتحضير للقاء أندونيسيا، خاصة تلك المجموعة التي خاضت مباراة لاوس، بينما تدربت المجموعة التي لم تلعب المباراة بشكل قوي واعتيادي. 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: