نحث الخطى

اصرار عجيب على اهدار نصر مؤزر

محمود السقا

2018-08-11

تخلى "الفدائي الاولمبي" بملء ارادته عن فوز سهل كان في المتناول امام منتخب الصين تايبيه العادي في مستهل مشواره في منافسات الاسياد، التي انطلقت بالامس بانتصار عريض لهونغ كونغ على لاوس بثلاثة اهداف مقابل هدف.
هناك أسباب للتعادل السلبي، رغم الكمّ الوافر بعدد الفرص السانحة لا سيما في الشوط الاول، أبرز هذه الأسباب غياب المهاجم الحاسم، رغم وجود عدي الدباع ومحمد عبيد، وكلاهما تمركز في المحورين الايسر والايمن، ومن الخلف كانت المساندة من رجال خط المنتصف، لكن ليست على ما يرام في الشق الهجومي.
اهدار شلال هائل من الفرص منح الثقة للاعبي الصين تايبيه، وجعلهم اكثر التزاماً وانضباطاً، خصوصاً في الخط الخلفي، اضف الى ذلك، فان حارس الصين، كان له دور محوري في حقن زملائه بجرعات وافرة من الثقة، من خلال وقوفه بثبات في وجه هجمات فلسطين، التي بدت كغزارة الامطار، التي هطلت في بداية اللقاء، ما كان لها الاثر السلبي على تحركات وآداء لاعبي الفدائي.
لاعبو فلسطين هيمنوا على الملعب، وفرضوا اسلوبهم ونهجهم وأفضليتهم، لكن من دون ترجمة الاستحواذ الى هزّ الشباك، وهو المطلوب في عالم الكرة.
رغم السيطرة المطلقة للاعبي الفدائي الا ان التعب والارهاق رمى بظلاله على الآداء، وهذا امر متوقع فقد فرغ اللاعبون، للتو، من بطولة فيتنام الدولية، وحققوا نتائج طيبة على منتخبات افضل بكثير من المنتخبات، التي سيلعب معها الفدائي.
لقاءات الفدائي ستكون مكثفة، فغداً الاحد سوف يلعب ما "لاوس"، ما يعني ضرورة التغلب على ضغط اللقاءات، من خلال الايعاز للاعبين بتمرير الكرة من اللمسة الاولى، بعيداً عن الاحتفاظ بها، لأن الاحتفاظ يتطلب جهداً ومثابرة.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: