نحث الخطى

"رب ضارة نافعة"

محمود السقا

2018-08-06

أرى أن هذه المقولة تنطبق، بجلاء، على ما حدث مع منتخب الكرة الأول عندما خسر، بقسوة، أمام الأشقاء العراقيين، بثلاثة أهداف مقابل لا شيء.
أفترض أن الخسارة الفادحة، سوف تفتح أعيننا على أشياء كثيرة، فهناك هامش جيد من الوقت يفصلنا عن نهائيات أمم آسيا، المقررة في الإمارات بعد أربعة أشهر ويزيد.
لا بد من إعادة النظر في كل شيء، فالتجديد ينبغي أن يتبوأ سلم الأولويات وقصب السبق، فالأهداف الثلاثة الموجعة، التي عانقت الشباك الفلسطينية، جاءت بأخطاء دفاعية، وبعدم تمركز مناسب من رجال خط الظهر، والكرات الثابتة التي سبق أن طالبنا بضرورة الانتباه لها والتعاطي معها، باعتبارها أحد أبرز وأهم الدروس، التي أفرزها المونديال الروسي الآفل، كانت سبباً مباشراً في الخسارة المؤلمة.
أعلم جيداً أن صفوف "الفدائي الكبير" منقوصة، لأن هناك لاعبين ينخرطون في صفوف الأولمبي، الذي يتأهب لولوج منافسات الأسياد في إندونيسيا، وأن هناك لاعبين محترفين، لم يتمكنوا من المشاركة لأسباب متعددة.
ما أزعجني، كثيراً، أن خط دفاع "الفدائي"، بات الخاصرة الطرية، علماً أن تأمين الخطوط الخلفية، كان هو الدرس الثاني البليغ، الذي فرض حضوره في المونديال الروسي، ومن خلال التأمين الدفاعي، نجح الفرنسيون في اعتلاء منصات التتويج كأبطال للعالم للمرة الثانية في تاريخهم.
هناك ملاحظة جديرة بالطرح، وهي أن "الفدائي" لعب من دون رأس حربة، فكان من الطبيعي أن لا يتهدد المرمى العراقي بفرص حقيقية سوى مرة واحدة، وجاءت عن طريق شادي شعبان بجوار المرمى.
ثمة ملاحظات أخرى كثيرة، ولا بد من التبصير بها، لكن المساحة ضاقت، ولم تعد تتسع.
newsaqa@hotmail.com 

التعليقات


1 . صادق الخضور /
الإثنين 06 آب 2018 18:44:32

مقتل خط الدفاع كامن في الإبقاء على بعض اللاعبين الذين ابتعدوا عن فرقهم نهاية الموسم الماضي، وفيما يخص جانب اللياقة فهو غائب عن الأندية والمنتخب دفع ضريبة عشوائية العمل في الأندية تغييرات اقتصرت على خط الوسط ولعبنا دون مهاجم صريح فدفعنا الثمن... تأمين الدفاع وترميمه ضمانة تحقيق نتائج أقلها أألا نخسر إن لم نفز، نحن أحوج ما نكون إلى أسلوب سمير عيسى دفاعا واندفاعا ، خسارة تتطلب وقفة، ويجب إلزام الأندية بتوفير جهاز فني متكامل


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: