نحث الخطى

"الفدائي" والتشكيل الثابت

محمود السقا

2018-08-02

لا صوت يعلو، حالياً، فوق صوت منتخب الكرة الاول، الذي يتأهب للعب مع نظيره العراقي يوم السبت المقبل في استاد الشهيد فيصل الحسيني.
لقاء فلسطين والعراق، يحظى بهالة اعلامية واعدة، وقد تم التعبير عنها، من خلال التقارير أكانت مكتوبة أم مسموعة ومرئية، وهذا ما تجلى في الاعلام الفلسطيني، الذي توسع، افقياً وعمودياً، في معالجاته.
المنتخب العراقي الشقيق، يزور فلسطين، للمرة الاولى، والثابت ان الزيارة تأتي في سياق الرد على زيارتي الفدائي الفلسطيني، الذي كان في طليعة المبادرين الى كسر الحصار الرياضي المفروض على العراق، حينما لعب في اربيل وبغداد، غير آبه بالظروف الامنية، التي كانت سائدة، وهو الذي لعب في شهر ايار الماضي في البصرة، من باب التاكيد على عمق الوشائج، التي تربط فلسطين والعراق.
منتخب الكرة العراقي الملقب بـ "اسود الرافدين" منتخب له وزنه وثقله في عالم الكرة، فهو من المنتخبات، التي تتمتع بسمعة جيدة، اقليمياً وقارياً ودولياً، وقد كان له شرف المشاركة في كأس العالم في مونديال 1986، وهو الذي ارتقى منصات التتويج على الصعيدين: الاقليمي والقاري.
اللعب مع العراق، يندرج في اطار الاستعداد المبكر لنهائيات كأس أمم آسيا، المقررة في الامارات العام 2019، وهذا اللقاء يعكس مدى اهتمام اتحاد الكرة الفلسطيني بوضع برنامج اعدادي متكامل لـ "الفدائي"، من اجل الظهور المشرف في المونديال الاسيوي، خصوصاً وانه سيحظى بمواكبة ومتابعة اعلامية واسعة.
"الفدائي" يخوض اللقاء باللاعبين المحليين، بعيداً عن المحترفين الفلسطينيين في الشتات، ويبلغ عددهم 16 لاعباً، وهذه المعلومة افصح عنها المدير الفني نور الدين ولد علي في المؤتمر الصحافي، الذي عقده الاتحاد مؤخراً.
امنيات التوفيق لـ "الفدائي"، واذا كان لي من همسة في أذن المدير الفني، فإنني اتمنى عليه ان يؤسس، منذ الان، لتشكيل ثابت، تمهيداً للشروع في بث عنصر الانسجام بين اللاعبين.
newsaqa@hotmail.com


 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: