نحث الخطى

الدعم أساس البناء الصحيح

محمود السقا

2018-07-30

إذا أردنا ان ننهض بالحركة الرياضية، بكل الوانها واطيافها ومكوناتها، فإن ذلك منوط برصد الموازنات الطموحة، ولا أقول الضخمة، والتوسع، افقياً وعمودياً، بمشاريع البنى التحتية، والاكاديميات الرياضية، فلا يُعقل والحالة هذه ان محافظتين بوزن وحجم وثقل رام الله والبيرة ونابلس لا يتوفر فيهما صالتان متعددتا الأغراض، مع ان المنطق والطبيعي ان يتوفر في كل محافظة صالة مغلقة، ومسبح اولمبي ونصف اولمبي، ومضمار لألعاب القوى.
الحركة الرياضية، ليست كرة قدم فحسب، على أهميتها وشعبيتها وجماهيرتها الطاغية، هناك العاب جماعية وأخرى فردية، ولو توفرت لها البنى التحتية والموازنات المناسبة لكانت أقلعت، ولكان لها حظ وافر من النجاح واثبات الذات والحضور وتحقيق نتائج جيدة.
كرة السلة الفلسطينية، بامكانياتها المحددة، سبق وان تفوقت على وصيف بطل آسيا، والمقصود، هنا، الفلبين، ولم تكتف بذلك بل حققت نتائج طموحة في بطولة أمم آسيا، وكانت موضع احترام وتقدير واشادة.
كان يُفترض ان يتم البناء على ما تحقق، من خلال تطوير المسابقات الرسمية، والتوسع بالبنى التحتية، وزيادة جرعة الدعم.
لا أميل بطبعي للمقارنة، لأن لكل بلداً امكانياته وظروفه، لكن لا ضير من ضرب الأمثلة، فهيئة الرياضة في السعودية، وبناء على قرار ملكي، سددت الديون المتراكمة على الأندية، والبالغة مئات الملايين من الريالات، علماً ان الدولة ترصد موازنات ثابتة للاندية هناك، وهذا بالضبط ما تفعله مصر، وما زال ناديان عملاقان مثل الأهلي والزمالك، يحصلان على مساعدة الدولة، علماً ان موازنة القطبين الكبيرين، وصلت الى المليار جنيه مصري، بفضل الرعايات والعضوية وهلمجرا.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: