نحث الخطى

رسالة بمضامين جوهرية

محمود السقا

2018-07-29

أحزن، كثيراً، عندما أرى لاعباً يمتلك الموهبة والإبداع، لكنه لا يستغلها ولا يفكر في استثمارها وتعزيزها، وانما يساهم في تبديدها من حيث يدري او لا يدري، إما بممارسة عادة التدخين السيئة والقاتلة، او السهر او عدم الانتظام في التدريبات.
بالامس القريب، تم اجراء فحص شامل للاعب البرتغالي الدولي، ولاعب يوفنتوس الايطالي، رونالدو، فوجدوا انه يمتلك كتلاً عضلية وقوة بدنية وكأنه في مقتبل العمر، أي في الثانية والعشرين من عمره، ليس هذا فحسب، بل وجدوا ان جسمه يحتوي على 7% من الدهون، فقط، علماً ان النسبة الطبيعيىة، تبلغ 22%.
رونالدو على مشارف الرابعة والثلاثين من العمر، أي انه في خريف عمره الكروي، لكنه تمرد على ذلك، من خلال المواظبة على التدريبات، اكانت جماعية، باشراف مدربي الفرق، التي ينخرط في صفوفها، او بالاعتماد على النفس، من خلال اجراء تدريبات فردية، يدأب على ممارستها بنفسه.
عندما سئل رونالدو عن سر قوة عضلات بطنه، التي وصفها الخبراء بأنها كما قضبان الحديد، فكانت اجابته كالتالي: أمارس بشكل فردي تمرين الضغط، وقد اعتدت عليه منذ بواكير عهدي بالكرة، وما زلت مواظباً عليه، وأقوم به مئات المرات في اليوم.
حارس مرمى فريق باريس سان جرمان، حالياً، واليوفنتوس، سابقاً، الايطالي جانلويجي بوفون، يتخطى الأربعين من العمر، لكنه اعلن بأن امامه سنين عددا لمواصلة اللعب.
ما أريد قوله ان اللاعب الحاذق والذكي هو الذي يرسم مسار حياته، وهو الذي يُنمي ويصقل قدراته وامكانياته بالمواظبة والعزيمة والاصرار، من دون اغفال واسقاط دور المدربين، وهذه رسالة أرغب بتطييرها لكل لاعب فلسطيني، ينشد الإرتقاء.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: