نحث الخطى

دعوة لعدم التهاون

محمود السقا

2018-07-28

ليس هناك ما هو أرقى واعظم وانجع من الانضباط والالتزام وممارسته على الوزير والغفير، سواء بسواء.
مثل هذا النهج هو الذي يبني وطناً قوياً ومنيعاً وقادراً على العطاء، وهو الذي يُشيع اجواء محبة طبيعية وحافلة بكل الوان واطياف الاحترام.
هناك قوانين وانظمة ولوائح من المهم، بل من الواجب، احترامها وتقديرها والانحناء في حضرتها، وإنزالها منزلة القداسة، باعتبارها المرجع، وكل مَنْ يُحاول القفز عنها، فإن التصدي له يبقى الخيار، الذي لا مناص منه، من خلال ايقاع اقصى درجات العقوبة.
أكتب هذه العبارات في الوقت، الذي أعبر عن أسفى الممزوج بالحنق والغضب، لأن ظاهرة الازدواجية في التسجيل على كشوفات ناديين في نفس الوقت، باتت مستشرية، وتطل بوجهها القبيح بين الفينة والاخرى، فتعكر صفو الاندية وجماهيرها، وهذا ما حصل بين الجارين الشقيقين شباب الخليل واهلي الخليل، ومما يؤسف له ان تداعيات الازدواجية، التي نزع باتجاهها كل من: سامح مراعبة، ومهند فنون، رمت بظلالها الرمادية على جماهير الناديين، وكانت المادة الدسمة لمواقع التواصل الاجتماعي.
إن قوانين وانظمة ولوائح الاتحاد واضحة وصريحة ولا تحتاج الى تذكير، وأرى انه آن الاوان كي يطبق الاتحاد قوانينه ولوائحه، بعيداً عن الحلول الوسط، فنحن نطبق الاحتراف منذ سنوات، وأبسط قواعد الاحتراف حظر الازدواجية، وكل مَنْ يحاول تجاوز هذا الحظر، فان العقوبة يجب ان تطاله، مهما كانت الحاجة ماسة له، أكان في صفوف الفرق النادوية او المنتخبات الوطنية.
بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل بين الفرق والاندية والجماهير هدف استراتيجي نسعى الى اصابته، من خلال الحركة الرياضية، ولن نسمح بان تتحول الاندية الى إشاعة اجواء من العداء والبغضاء والشحناء.
newsaqa@hotmail.com
 

التعليقات


الاسم:
البريد الالكتروني:
نص التعليق:
رمز الحماية: